الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تستنكر التصعيد الإجرامي الخطير لطيران العدوان السعودي على مديريات صعدة

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات التصعيد الإجرامي الخطير الذي ارتكبه طيران العدوان السعودي باستهدافه الممنهج والمتعمد للمدنيين والأعيان المدنية في عدد من مديريات محافظة صعدة.

وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن العدوان شن غارات وحشية متتالية استهدفت شبكة الاتصالات في مديرية منبه الحدودية –التي تخدم أكثر من 50 ألف مواطن– في محاولة واضحة لقطع سبل التواصل وعزل المديرية إلكترونياً، كما طالت الغارات الإجرامية مديرية آل سالم المكتظة بالسكان والنازحين، وشبكة الاتصالات في مديرية الصفراء مما أدى إلى خروجها الكامل عن الخدمة وعزل عشرات القرى والمراكز الصحية والمدارس.

وأكدت الهيئة أن استهداف شبكات الاتصالات والبنية التحتية المدنية يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للمادة (52) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، فضلاً عن كونها جريمة ضد الإنسانية وعقاباً جماعياً محظوراً بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، مشيرة إلى أن استمرار الصمت الأممي والدولي يشجع النظام السعودي على التمادي في جرائمه.

وحملت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان النظام السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن هذه الجرائم، محملة في الوقت ذاته دول الغرب والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المسؤولية التضامنية لتزويدها آلة القتل بالسلاح وتوفير الغطاء السياسي.

وفي ختام البيان، دعت المنظمات الحرة في العالم إلى إدانة الإرهاب السعودي الممنهج، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم وأن دماء الشعب اليمني لن تضيع هباءً.

التعليقات مغلقة.