هيئة رئاسة مجلس النواب تعقد اجتماعاً موسعاً برئاسة الشيخ يحيى الراعي وتصدر بياناً نارياً رداً على “برلمان سيئون”

صنعاء سيتي | متابعات

عقدت هيئة رئاسة مجلس النواب اجتماعاً موسعاً، اليوم الأربعاء، ضم رؤساء ومقرري اللجان الدائمة بالمجلس، برئاسة رئيس المجلس الشيخ يحيى علي الراعي، لمناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والإقليمية.

وبارِك الاجتماع الانتصارات والنجاحات اليومية التي يحققها أبطال القوات المسلحة والأمن وأحرار الشعب اليمني في مختلف الجبهات.

وأكد على أهمية تعزيز وحدة الصف الوطني، ورفع مستوى الجهوزية للتصدي للمخططات التآمرية، وتكريس صمود الجبهة الداخلية في مواجهة التصعيد المستمر في إطار معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.

وحث المجتمعون على استشعار المسؤولية الكاملة تجاه معانات اليومية للمواطنين في عموم المحافظات جراء التصعيد السعودي الذي أدى إلى إزهاق أرواح الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير البنية التحتية والممتلكات.

وأكد الاجتماع أن قرار العفو العام يصدره الثابت على الأرض لا القابع في الفنادق ممن فقدوا أي موطئ قدم بسبب الخيانة وجرائمهم بحق الشعب.

وجدد المجلس دعوته للمغرر بهم للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم بالاستفادة من قرار العفو الصادر عن المجلس السياسي الأعلى، مؤكداً أن “اليمن يتسع للجميع”.

واستنكر الاجتماع بشدة ازدواجية المعايير الدولية والصمت العربي والإسلامي المخزي تجاه الجرائم والاعتداءات السعودية المتواصلة منذ أكثر من 12 عاماً، بالتزامن مع هروب دوائر الغرب للتنديد والإدانة حين يمارس اليمن حقه المشروع في الدفاع عن النفس.

وشدد المجلس على أن حل قضايا اليمنيين لا يمكن أن يتم إلا بأيدي أبنائه أنفسهم.

*نص البيان الصادر عن مجلس النواب (صنعاء – 30 سبتمبر 2026م)

بسم الله الرحمن الرحيم

يتابع مجلس النواب باهتمام تطورات الأحداث ومستجداتها على الساحة الوطنية والإقليمية، ويستهجن من مقره الدستوري في العاصمة صنعاء ما تضمنه مزعوم البيان بإيعاز سعودي لما يسمى بـ “برلمان سيئون” فاقد الشرعية، في محاولة بائسة للعدو السعودي للتغطية على جرائم التصعيد والتعبئة العامة خدمة لأجندته الإجرامية.

إن القراءة المتأملة لما تضمنه مزعوم بيان أولئك النفر الذين سقطت عضويتهم لارتکابهم جريمة الخيانة العظمى والمساس بالسيادة الوطنية المنصوص عليها في الدستور واللائحة الداخلية للمجلس، تبين بوضوح حجم الهوان والانفصال الكامل عن تطلعات الشعب اليمني الصامِد. فالشرعية لا تُمنح عبر منصات الاتصال المرئي من عواصم الشتات، ولا تُكتسب بالارتهان لقوى العدوان التي دمرت مقدرات اليمن لعقد ونيف.

ويحذر المجلس بشدة تلك الأدوات المرتهنة من مغبة التماهي مع العدو السعودي وتوفير الغطاء السياسي لجرائمه، مؤكداً أن الشرعية الحقيقية يجسدها من يذود عن أرض الوطن وسيادته ويقف في صنعاء مدافعاً عن كرامة أمته، وليس من يجلب المحتلين لبلاده. كما يشدد على أن الثروات والمقدرات الاقتصادية هي ملك خالص للشعب اليمني، محذراً من أي تواطؤ لنهبها.

إن إرادة الشعب اليمني أصلب من أن تنكسر، وهو اليوم أقدر على إفشال كافة المخططات ومحاسبة كل من عبث بمصير الوطن طال الزمن أم قصر.

صادر عن مجلس النواب في الجمهورية اليمنية – صنعاء 30 سبتمبر 2026م

التعليقات مغلقة.