عشرات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى في رابع أيام “عيد العرش” بحراسة مشددة من قوات العدو الصهيوني

صنعاء سيتي | متابعات

استأنف عشرات المستوطنين الصهاينة، اليوم الثلاثاء، اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك في رابع أيام ما يُسمى “عيد العرش”، وذلك امتداداً ليوم أمس الذي شهد تصعيداً خطيراً وانتهاكات واسعة للمقدسات الإسلامية تمثلت في إدخال طقوس دينية غير مسبوقة.

وأكد مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس، عمر الرجوب، أن 1,792 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية أمس الإثنين، عبر باب المغاربة وبحراسة مكثفة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن المستوطنين أجروا طقوس “الانبطاح الجماعي” و”السجود الملحمي”، وأدخلوا القرابين النباتية، وأدوا صلوات تلمودية تخللتها رقصات وأغانٍ بصوت مرتفع.

وبيّن الرجوب أن ما يُسمى “وزير الأمن القومي” المجرم إيتمار بن غفير شارك في الاقتحام مسجلاً اقتحامه الحادي والعشرين للأقصى.

وقد رافق ذلك فرض إجراءات تعسفية مشددة على أهالي القدس؛ حيث مُنع الوافدون من غير سكان البلدة القديمة من الدخول، وأُجبرت المحال التجارية في معظم الأسواق على الإغلاق، فضلاً عن تقييد حركة المصلين.

وأشار المسؤول المقدسي إلى أن قوات العدو أغلقت العديد من الطرق الرئيسية الممتدة من سلوان حتى حائط البراق لتسهيل وصول المستعمرين، بينما اقتحم الآلاف منهم منطقة وادي الربابة ببلدة سلوان لأداء طقوس تلمودية.

وتواصل سلطات كيان العدو تصعيد إجراءاتها القمعية منذ انطلاق موسم الأعياد العبرية، متضمنة نشر الحواجز، وقطع التواصل بين البلدات المقدسية والمحافظات الأخرى، إلى جانب تنفيذ حملات مداهمة واعتقالات واسعة بحق المواطنين.

التعليقات مغلقة.