صنعاء سيتي | متابعات
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية بيانات رسمية متزامنة، بمناسبة الذكرى السادسة والتعشرين لاندلاع انتفاضة الأقصى المباركة في الثامن والعشرين من سبتمبر عام 2000، مجددةً التعهد بالتمسك بالحقوق الوطنية الثابتة ومواصلة درب المقاومة حتى دحر الاحتلال الصهيوني، وسط استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة والتصعيد المستمر في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن انتفاضة الأقصى ستبقى “أيقونة ملهمة لكل الأجيال”، مشيدة بالتضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الفلسطيني دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى المبارك ورفضاً لمشاريع الاستيطان والتهجير.
وشددت الحركة على أن جرائم العدو الصهيوني لن تنجح في إخماد جذوة المقاومة أو كسر إرادة الصمود، مؤكدة أن المسجد الأقصى خط أحمر لا يقبل التقسيم أو الشراكة.
ودعت حماس إلى بناء استراتيجية نضالية وطنية موحدة، وتحرك عربي وإسلامي ودولي فاعل لدعم الشعب الفلسطيني وإسناد المرابطين في القدس والضفة وأراضي عام 48.
من جانبها، استذكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شرارة انطلاق الانتفاضة وما قدمته من تضحيات جسيمة في مواجهة آلة القمع الصهيونية، معتبرة أن استمرار العدوان وحملات التطهير العرقي في غزة والضفة تضع القضية الفلسطينية أمام منعطف خطير.
وشددت الجبهة على أن الدروس المستفادة من تاريخ النفاضات تؤكد حتمية الوحدة الوطنية، وتوافر الإرادة السياسية، وبناء أداة كفاحية موحدة، محذرة من الرهان على الإدارة الأمريكية أو حكومة الاحتلال، ومشددة على ضرورة تعزيز التضامن الدولي ومحاكمة قادة العدو.
وفي السياق ذاته، وفي بيان منفصل بمناسبة ذكرى انطلاقتها، أكدت “لجان المقاومة في فلسطين” وذراعها العسكرية “ألوية الناصر صلاح الدين” تمسكها المطلق بخيار المقاومة المسلحة كحق أصيل لا يقبل المساومة.
ودعت اللجان إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل ينهي الانقسام، مشددة على حماية وكالة “أونروا” باعتبارها شاهداً قانونياً وسياسياً على حق العودة للاجئين.
كما حمّلت الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن جرائم الحرب في قطاع غزة، داعية الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد فعاليات الإسناد ومقاطعة الكيان الصهيوني.
التعليقات مغلقة.