وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تنظم فعالية خطابية بالذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله تحت شعار “محور الجهاد والمقاومة”

صنعاء سيتي | متابعات

نظّمت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم، فعالية خطابية مركزية كبرى تحت شعار “محور الجهاد والمقاومة في مواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية على المنطقة”، وذلك إحياءً للذكرى الثانية لرحيل شهيد الإسلام والإنسانية، سماحة السيد حسن نصر الله.

وفي افتتاح الفعالية، أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، حسن الصعدي، أن استذكار ذكرى شهيد الإسلام والإنسانية يمثل محطة تربوية وجهادية بالغة الأهمية لاستلهام معاني الإقدام، والشجاعة، والصبر، والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الحق ومواجهة طغاة الأرض والمستكبرين.

ولفت إلى ضرورة دراسة هذه الشخصية الاستثنائية التي تركت بصمات خالدة في تاريخ الأمة، مشيداً بمآثره البطولية ومواقفه التاريخية الشجاعة في مقارعة العدو الصهيوني ونصرة قضايا المستضعفين، وفي مقدمتها وقوفه الثابت إلى جانب الشعب اليمني.

وشهدت الفعالية -التي حضرها نائبا وزيري التربية والتعليم الدكتور حاتم الدعيس، والخدمة المدنية والتطوير الإداري أنس سنان، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشورى ووكلاء الوزارة- كلمة لعضو المكتب السياسي لأنصار الله، عبدالوهاب المحبشي، استعرض خلالها المحطات المضيئة من حياة السيد نصر الله الجهادية، ومواقفه المبدئية المساندة لليمن منذ انطلاقة الحرب السادسة على صعدة، مستحضراً مقتطفات من أقوال الشهيد القائد حول بطولات سيد المقاومة.

وأشار المحبشي إلى أن الرؤية الثاقبة التي امتلكها الشهيد في سبر واقع الأمة والأعداء مكنته من قيادة مسيرة مظفرة حقق من خلالها ما عجزت عنه الجيوش النظامية في مواجهة وهزيمة الكيان الصهيوني.

ومن جانبه، قدّم الباحث الفلسطيني الدكتور محمد البحيصي قراءة تحليلية شاملة لمسيرة السيد حسن نصر الله الجهادية، معتبراً إياه علماً من أعلام الأمة الذين أناروا دروب العزة، حيث مثّلت قضية فلسطين بوصلته وقبلة جهاده.

وأوضح البحيصي أن شخصية السيد تنعكس عبر أربعة أبعاد رئيسية تتجلى في منظومته الدينية والأخلاقية والإنسانية، ورفضه المطلق للظلم، وفطرته المقاومة، وتنشئته الجهادية السليمة في بيئته الجنوبية المقاومة.

ولفت الباحث الفلسطيني إلى ما تمتع به الشهيد من حنكة سياسية وإيمان راسخ بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والجهاد، لا عبر ما تُسمى بالشرعية الدولية وأروقة الأمم المتحدة التي منحته الغطاء، منبهاً في الوقت ذاته إلى خطورة ما وصفه بـ “الصهيونية العربية” وتواطؤ الأنظمة المطبعة مع العدو الصهيوني.

التعليقات مغلقة.