الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين بأشد العبارات مجزرة سوق تعز المركزي وتصعيد الغارات الإجرامية على صعدة

صنعاء سيتي | متابعات

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد العبارات وأقواها الجرائم البشعة والمجازر الدامية التي ارتكبها طيران العدو السعودي، اليوم، إثر استهدافه المباشر والمتعمد للمحال التجارية في سوق تعز المركزي بمنطقة مفرق ماوية؛ والتي أسفرت، في حصيلة أولية، عن ارتقاء سبعة شهداء وإصابة أربعين آخرين، بينهم خمسة أطفال أبرياء.

واعتبرت الهيئة في بيان رسمي صادر عنها أن استهداف سوق تعز المكتظ بالمدنيين يُمثّل جريمة حرب موصوفة ومستوفية الأركان، فضلاً عن كونها انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والأعراف الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تكفل حماية الأعيان المدنية.

كما نددت الهيئة بشدة بالتصعيد العدواني المتواصل الذي يستهدف محافظة صعدة، والمتمثل في القصف الصاروخي العنيف على مديرية مران، وشن طيران العدو غارتين على مديرية باقم، ومثلهما على مديريتي مران وساقين، ليُعاود استهداف مديرية مران بثلاث غارات إضافية، في إطار نهج ممنهج ومستمر لترويع السكان وتدمير المناطق المأهولة.

وأكدت الهيئة أن التزامن والتصعيد المزدوج في استهداف المدنيين والأسواق الشعبية في تعز وقرى صعدة يعكسان إمعان النظام السعودي في ارتكاب جرائم حرب مكتملة الأركان وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.

وحمّلت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تحالف العدو السعودي المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن كافة هذه الجرائم والتبعات الناجمة عنها، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمجتمع الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى الخروج عن صمتهم، وإدانة هذه الانتهاكات السافرة، والعمل الجاد على محاسبة مرتكبيها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي ختام بيانها، جددت الهيئة مطالبتها بررفع الحصار البري والبحري والجوي الجائر والشامل المفروض على الشعب اليمني، مهيبة بأحرار العالم ووسائل الإعلام الحرة الاضطلاع بمسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية لتعرية هذه الجرائم وكسر حاجز التواطؤ والدعم الدولي لجرائم العدوان.

التعليقات مغلقة.