نائب وزير الخارجية يبعث رسالة إلى حزب الله في الذكرى السنوية للقائد الشهيد السيد حسن نصر الله ورفيق دربه السيد الهاشمي

صنعاء سيتي | متابعات

بعث نائب وزير الخارجية والمغتربين، عبدالواحد أبوراس، رسالة خطية إلى مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله، السيد عمار الموسوي، وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية لاستشهاد قائد المقاومة وإمامها، شهيد الإسلام والإنسانية سماحة السيد حسن نصر الله، ورفيق دربه السيد الشهيد الهاشمي.

وأكد أبوراس في رسالته أن الشهداء القادة أفنوا أعمارهم في طريق الجهاد الخالص والدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية وقضاياها العادلة، وفي طليعتها القضية الفلسطينية، في مواجهة الصلف والإجرام الصهيوني الغاصب.

وشدد على أن الأمة فقدت برحيل السيد حسن نصر الله قامة قيادية استثنائية ستظل مآثرها ومسيرتها محفورة في وجدان وذاكرة الأجيال، مؤكداً أن نهج الاغتيالات الجبانة الذي يعتمده الكيان الصهيوني لن يكسر إرادة المقاومة بل سيزيدها صلابةً وتمسكاً بحقوقها المشروعة.

وجدَّد نائب وزير الخارجية التأكيد على أن الشعب اليمني الأبيّ لن يمحو من ذاكرته المواقف التاريخية والمشرفة لشهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله في نصرة مظلومية الشعب اليمني ودعمه الثابت، مشدداً على أن هذه المواقف ستبقى راسخة وخالدة في ضمير كل يمني.

ولفت أبوراس إلى أن حزب الله، وعلى الرغم من جسامة التضحيات الجسام، يثبت يوماً بعد يوم قدرته العالية على مواصلة مسيرته الجهادية المظفرة نحو النصر المحتوم، مبيناً أن دماء الأبرار الزكية تزهر عزاً ونصراً في كافة ساحات المواجهة وعزة الأمة.

وأضاف أن الأحرار يستمدون اليوم من إرث الشهيد الأسمى وإخوانه المجاهدين في حزب الله طاقة الصمود والثبات في مواجهة قوى الطاغوت والاستكبار.

وختم نائب وزير الخارجية رسالته بالتأكيد لروح الشهيد ولكل من سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وإخوة الدرب في حزب الله، بأن مقولة “ولى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات” تتجسد واقعاً ملموساً بفضل الله وتضحيات الشهداء العظام، مجدداً موقف الجمهورية اليمنية الثابت والراسخ إلى جانب لبنان الشقيق ومقاومته الباسلة حتى دحر العدوان الصهيوني.

التعليقات مغلقة.