صنعاء سيتي | متابعات
أدان مركز “عين الإنسانية” للحقوق والتنمية بأشد العبارات وأقواها الإقدام الإجرامي للعدو السعودي على شن هجمات جديدة استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية والأعيان المدنية والخدمية، وطالت الطرق والجسور في محافظتي تعز وإب، في تصعيد سافر يضاف إلى السجل الدموي الممنهج ضد البنية التحتية ومصالح المدنيين في اليمن.
وأوضح المركز في بيان له، أن طائرات العدوان السعودي استهدفت بشكل مباشر الخط الرئيسي في نقيل الشق – باب البرح بمنطقة الشِعر في محافظة إب.
وفي محافظة تعز، شنّ طيران العدوان غارتين جويتين استهدفتا عزلة الأحكوم بمديرية حيفان؛ حيث طالت الغارة الأولى مشروع مياه منطقة الأكبوش الحيوي، فيما استهدفت الغارة الثانية شبكة الاتصالات المحلية، في عدوان سافر على المرافق التي تقدم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأضاف البيان أن الاعتداءات همجية الإجرام طالت أيضاً جسر الدليل بمديرية المخادر في محافظة إب، بما يهدد بقطع أحد أبرز الممرات والشرايين الرئيسية لحركة المواطنين وتدفق السلع والإمدادات الغذائية والاحتياجات الأساسية، مضيفة أضراراً جسيمة جديدة إلى منظومة البنية التحتية المدنية التي تعرضت للتدمير الممنهج طوال سنوات العدوان.
وشدد مركز “عين الإنسانية” على أن استهداف مشاريع المياه، وشبكات الاتصالات، والطرق والجسور، وكافة المرافق المدنية، يمثل انتهاكاً صارخاً وقواعد أساسية آمرة في القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف الأعيان المدنية تحت أي ذريعة أو اعتبارات عسكرية.
وحمّل المركز السلطات السعودية والمسؤولين عن العمليات العسكرية المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتبعاتها الكارثية المباشرة وغير المباشرة على حياة المدنيين.
وحذر من أن استمرار استهداف البنية التحتية الأساسية ومصادر المياه وشبكات الاتصالات ومفاصل الحركة سيؤدي إلى تفاقم مروع في الأوضاع الإنسانية والمعيشية، وتعميق الأزمات التي تعاني منها المناطق المستهدفة.
وفي ختام بيانه، وجّه مركز “عين الإنسانية” نداءً عاجلاً إلى الأمم المتحدة والمنظمات والهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وحماية المدنيين، داعياً إياها إلى مغادرة مربع الصمت وتوثيق هذه الجرائم النكراء، والتحرك الفعلي الجاد لحماية الأعيان المدنية، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة توقف هذه الاعتداءات وتضمن احترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
التعليقات مغلقة.