صنعاء سيتي | متابعات
أكّد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، أن القوات الإيرانية ماضية في إجراءاتها لمعاقبة الولايات المتحدة ولن تتوقف حتى يتم الاستجابة الكاملة لكافة الشروط الإيرانية السبعة.
وفي تصريحات حاسمة، شدد العميد محبي على القدرات العالية للصواريخ الإيرانية في تدمير أحدث أنظمة الدفاعات الأمريكية متعددة الطبقات.
ولفت الانتباه إلى عجز الأسطول البحري الأمريكي -رغم كونه الأكبر في العالم- عن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً ولو لساعات قليلة، مشيراً إلى أن المزاعم الأمريكية المتكررة بشأن المضيق تستهدف حصراً كبح جماح ارتفاع أسعار النفط العالمية، بينما تُحكم قوات البحرية التابعة لحرس الثورة سيطرتها الفعلية على الممر المائي.
وكشف المسؤول العسكري أن حركة الملاحة في المضيق تراجعت بشكل هائل مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب التي شهدت عبور نحو 100 سفينة يومياً، لتقتصر حالياً على مرور شحنات النفط الخاصة بشركاء إيران فقط.
وتتضمن الشروط الإيرانية السبعة الموجهة لواشنطن: إنهاء كافة الأنشطة العسكرية والعدائية (بما في ذلك الملف اللبناني)، الإفراج الفوري عن الأصول الإيرانية المُجمّدة، رفع الحصار البحري والنفطي، إزالة العقوبات الاقتصادية والسياسية، سحب القوات البحرية والجوية الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران، دفع تعويضات مالية كاملة عن أضرار الحرب، والوقف التام للتهديدات والإهانات الأمريكية.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، قد أشار مساء الجمعة إلى أن طهران سلمت عبر الوسيط القطري خطة مؤلفة من سبعة بنود، موضحاً بالقول: “عندما تقبل الولايات المتحدة بشروطنا، تبدأ خطة الأيام السبعة لفتح المضيق”.
وعلى الصعيد المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي تأكيده على عقد مناقشات بناءة مع الجانب الإيراني عبر وسطاء، مع استمرار الحوار بشأن الملفات النووية والمسائل العالقة.
التعليقات مغلقة.