الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان تدين بأشد العبارات استهداف طيران العدوان السعودي للمشاريع المدنية والخدمية في تعز وصعدة وإب
صنعاء سيتي | متابعات
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بأشد العبارات، الجرائم والاعتداءات الوحشية التي ارتكبها طيران العدوان السعودي خلال الساعات الماضية، عبر استهدافه المباشر لمشاريع إنسانية وخدمية وبنية تحتية أساسية في محافظات تعز وصعدة وإب.
وأكدت الهيئة في بيان صادر عنها، أن تعمد قصف المنشآت المدنية والخدمية يُمثل انتهاكاً صارخاً لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني، ويُعدّ جرائم حرب مكتملة الأركان.
واستنكر البيان بشدة الغارتين اللتين استهدفتا بشكل متعمد مشروع مياه الأكبوش في عزلة الأحكوم بمديرية حيفان في محافظة تعز، والذي يُعد الشريان المائي المغذي لآلاف الأسر، في استهداف ممنهج لحق الإنسان الأساسي في الحياة والحصول على الماء.
كما نددت الهيئة بالغارات الثلاث التي طالت مديرية قطابر بمحافظة صعدة في إطار مسلسل ترويع المدنيين وتدمير مقومات الحياة.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الهيئة أن استهداف طيران العدوان السعودي بخمس غارات جسر الدليل على خط سمارة الحيوي بمحافظة إب، يعكس قمة الإفلاس الأخلاقي والعجز الميداني للعدو السعودي، ولجوءه المتعمد إلى قطع الطرقات وعزل المناطق الحيوية التي تخدم آلاف المسافرين والمرضى والطلاب يومياً بعيداً عن أي أهداف عسكرية.
وأشار البيان إلى أن قصف مشاريع المياه يمثل انتهاكاً صارخاً للمادة رقم (54) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تحظر تماماً تدمير المواد والمنشآت التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين.
واستهجنت هيئة حقوق الإنسان حالة الصمت الدولي والأممي المخزي، والتواطؤ المستمر من قبل الأمم المتحدة ومبعوثها وتخاذلهم عن حماية المدنيين، محمّلة النظام السعودي وتحالف العدوان المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتبعات الكارثة الإنسانية المتفاقمة في اليمن.
كما طالبت الهيئة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لإدانة هذه الانتهاكات متجاوزاً لغة الصمت وبيانات القلق، داعية كافة أحرار العالم والمنظمات الحقوقية للوقوف إلى جانب الشعب اليمني.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن استهداف مقدرات الشعب ومشاريع مياهه لن تكسر إرادة الصمود اليماني، بل ستزيدها قوة وثباتاً في مواجهة العدوان.
التعليقات مغلقة.