صنعاء سيتي | متابعات
أصـدرت رابطة علماء اليمن بياناً شاملاً رداً على ما وصفته بالبهتان العظيم والإفك المبين الصادر عن مفتي النظام السعودي صالح الفوزان بحق الشعب اليمني.
وأوضح البيان أن الفوزان بدا فيما أطرحه كـ “حاطب ليل”، مكالاً التهم ومطلقاً التحريض ضد يمن الإيمان والحكمة، ومردداً أسطوانة كذبة استهداف مكة المكرمة.
وأكدت الرابطة أن هذا الخطاب يعكس الخطورة البالغة لـ “علماء البلاط” الذين يسخّرون الفتيا كوظيفة خاضعة لتوجيهات الملوك والأمراء مقابل فتات الدنيا.
ونددت الرابطة بسقوط هؤلاء العلماء وتفريطهم في حرمة وقدسية المقدسات، مشيرة إلى صمتهم المخزي حيال إساءات الرئيس الأمريكي السابق ترامب للكعبة، وإهداء كسوة الكعبة للمجرم الصهيوني أبستين، فضلاً عن تجسيم الكعبة في محافل الرقص والمجون.
كما انتقدت تجاهلهم المستمر للإساءات المتكررة للرسول الكريم والقرآن الكريم، وصمتهم المطبق أمام جرائم العدوان الصهيوني في قطاع غزة وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وتركهم للمسجد الأقصى يرزح تحت الاحتلال.
وتساءل البيان باستنكار شديد عن مدى توافق سياسات النظام السعودي مع كتاب الله وسنة رسوله؛ مشيراً إلى إباحة الخمور، ونشر مظاهر السفور والانحلال عبر هيئة الترفيه، واستقدام الماجنات بمئات الملايين من الدولارات لنشر الفساد في بلاد الحرمين، فضلاً عن إدخال القواعد العسكرية الأجنبية حول الحرمين الشريفين، ودعم الإدارة الأمريكية بمتواليات تريليونية بينما يتضور الملايين من أبناء الأمة جوعاً.
كما لفتت الرابطة إلى سياسة قمع وسجن العلماء الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر داخل السعودية، والتآمر على القضية الفلسطينية عبر الولاء لليهود والنصارى.
وذكّرت رابطة علماء اليمن بتاريخ تأسيس النظام السعودي الذي صنعه الاستعمار البريطاني، واصفة إياه بـ “داعش الأولى” التي نشرت الفكر الوهابي التكفيري واستباحت المدن والبلدان الإسلامية.
ودعت الرابطة “علماء السوء” إلى تقوى الله، والتوقف عن شهادة الزور والبهتان، ونصحتهم بتوجيه النصح لنظامهم ليكف عدوانه ويرفع حصاره الغاشم عن اليمن، بدلاً من استجداء الحماية الغربية واختلاق الأكاذيب لخدمة الأجندات الأمريكية والصهيونية.
التعليقات مغلقة.