صنعاء سيتي | متابعات
أعادت سلسلة من العمليات البطولية النوعية الضفة الغربية المحتلة إلى واجهة التصعيد الميداني خلال شهر سبتمبر الجاري، حيث سجلت المقاومة ست عمليات متفرقة بين 7 و20 من الشهر ذاته، تنوعت بين إطلاق النار والطعن والدهس والاشتباك المسلح، وتركز معظمها في محافظتي رام الله والبيرة ونابلس.
وبحسب المعطيات الصادرة عن مركز معلومات فلسطين “مُعطى”، بدأت العمليات في 7 سبتمبر بعملية طعن قرب قرية أم صفا شمال غربي رام الله أسفرت عن إصابة مستوطن، تلتها في اليوم التالي عمليتان بنابلس تمثلتا في اشتباك مسلح بمنطقة المسعودية أدى لإصابة صهيونيين، وعملية دهس قرب حاجز زعترة.
وفي 10 سبتمبر، شهدت مدينة البيرة محاولة دهس استهدفت قوة لجيش الاحتلال، قبل أن يتجدد التصعيد في النصف الثاني من الشهر بتنفيذ عمليتي إطلاق نار، الأولى قرب قرية المغير شمال شرقي رام الله في 18 سبتمبر، والثانية قرب مستوطنة “حلميش” في 20 سبتمبر والتي أسفرت عن مقتل مستوطن صهيوني.
ويعكس التوزيع الجغرافي للعمليات تمركزاً واضحاً في نطاق رام الله ونابلس بأربع عمليات للأولى واثنتين للثانية، ضمن مشهد أوسع من المواجهة المستمرة ضد الاقتحامات العسكرية واعتداءات المستوطنين.
وكانت بيانات “معطى” قد رصدت ارتفاعاً متدرجاً في الحصيلة الشهرية لأعمال المقاومة خلال الأشهر الماضية، مسجلة 248 عملاً في يونيو، و265 في يوليو، وصولاً إلى 280 عملاً خلال أغسطس الماضي، بما يؤكد تنامي الفعل المقاوم في مختلف مناطق الضفة والقدس.
التعليقات مغلقة.