خطاب قائد الثورة يحمل رسائل نصح استراتيجية لتركيا وباكستان لتجنب التورط في عدوان النظام السعودي وحصاره

صنعاء سيتي | متابعات

حمل خطاب قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الحادي والعشرين من سبتمبر، رسائل نصح واضحة ومباشرة إلى كل من تركيا وباكستان، محذراً إياهما من مغبة التورط في العدوان السعودي على اليمن أو الوقوع في فخ استجداء نظام الرياض الراغب في إقحام أطراف إقليمية جديدة في مستنقع حصاره وحربه.

ودعا الخطاب الحكيم أنقرة وإسلام آباد إلى قراءة المشهد بوعي تام وعدم تقديم أي خدمات عسكرية أو أمنية لكيان يعيش أسوأ مراحله التاريخية، ويبحث عبثاً عن غطاء سياسي يستر هزائمه وجرائمه المرتكبة بحق الدماء اليمنية.

كما وضع هاتين الدولتين الإسلاميتين أمام مسؤوليتهما التاريخية في توجيه قدراتهما ومقدراتهما لنصرة الشعب الفلسطيني ومواجهة الخطر الصهيوني المحدق بالأمة، بدلاً من التورط في تحالفات مشبوهة تخدم الأجندات الأمريكية والإسرائيلية.

وتعكس هذه التنبيهات السياسية العميقة إدراك صنعاء المبكر لمحاولات النظام السعودي الالتفاف على استحقاقات السلام والهروب من تبعات عجزه الميداني وتلقيه ضربات موجعة في عمقه الاستراتيجي ردا على عدوانه المستمر منذ اثني عشر عاماً.

وربط القائد هذه التحالفات المرفوضة بحق الشعب اليمني العادل في كسر الحصار الاقتصادي الجائر، وفتح المطارات والموانئ، واستعادة السيادة الكاملة على ثرواته ومقدراته.

وفي سياق تعريته للوجه الإجرامي للنظام السعودي، فند الخطاب ممارساته الوحشية واستدافه المتعمد للأعيان المدنية والمدنيين الأبرياء، مسلطاً الضوء على المأزق العسكري والسياسي الخانق الذي آلت إليه الرياض.

كما وجه رسائل شديدة اللهجة تكشف سقوط الأقنعة الدينية للنظام السعودي واستغلاله الرخيص للمقدسات الإسلامية والمنابر لخدمة أهدافه السياسية وتشويه الموقف اليمني المساند لغزة.

لتكون الرسالة الأبرز أن الإخفاقات المتتالية وتكشف الدور التآمري للسعودية هما الدافع الحقيقي لهرولتها نحو استجداء قوى إقليمية بحثاً عن طوق نجاة يحميها من سخط الضربات اليمنية الرادعة، وهو ما يتطلب من الدول الإسلامية الحذر الشديد وعدم الانجرار خلف أوهام المعتدي.

التعليقات مغلقة.