صنعاء سيتي | متابعات
بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لانطلاقتها في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014م، استعرض تقرير رسمي حصاد مسيرة حافلة بالتحولات والإنجازات الاستراتيجية التي شملت مختلف القطاعات السياسية، والأمنية، والعسكرية، والاقتصادية، في ظل ظروف استثنائية فرضتها الحرب والحصار والتحديات الداخلية والخارجية.
وأوضح التقرير أن الثورة جاءت استجابة لضرورة وطنية ملحة للتحرر من عقود الوصاية والارتهان المباشر لقوى النفوذ الخارجية، وفي مقدمتها الإملاءات السفيرين الأمريكي والسعودي التي كانت تدير الشأن اليمني وتنهب الثروات.
ونجحت الثورة في إسقاط مشاريع الأقلمة والتقسيم، وتشكيل حكومة شراكة وطنية، وترسيخ استقلال القرار السياسي والاقتصادي.
وعلى الصعيد الأمني، أشار التقرير إلى الانتقال النوعي من حالة الانهيار والانفلات والفوضى العارمة وانتشار الجماعات الإرهابية (داعش والقاعدة) التي ارتكبت آلاف عمليات الاغتيال قبل عام 2014، إلى بناء منظومة أمنية واستخباراتية قوية وفاعلة استطاعت القضاء على بؤر الإرهاب، وتأمين الطرقات، وإحباط مئات المخططات التخريبية، ومكافحة الجريمة والتهريب بكفاءة عالية.
وفي الجانب العسكري والدفاعي، تجاوزت المؤسسة العسكرية مرحلة التفكيك والإضعاف المتعمد، لتشهد نهضة استراتيجية تمثلت في إعادة بناء الجيش على عقيدة قتالية وطنية، والتحول من الاعتماد على الاستيراد إلى التصنيع العسكري المحلي الذي أنتج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بمختلف المديات.
وتكللت هذه الإنجازات بترجمة المواقف المبدئية إلى أفعال ميدانية، عبر نصرة الشعب الفلسطيني واستهداف سفن الاحتلال الإسرائيلي والبوارج الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي، إلى جانب تطوير قدرات الردع في العمق السعودي وفق معادلة “الحصار بالحصار”، وتتويج ذلك مؤخراً بالانتصارات الكبرى وتحرير مديريات الساحل الغربي ودحر التحشيدات المعادية، لترسخ ثورة 21 سبتمبر بذلك واقعاً جديداً قوامه السيادة المطلقة والاستقلال الناجز.
التعليقات مغلقة.