وزير النفط والمعادن: ثورة 21 سبتمبر نقطة تحول تاريخية لحماية ثروات الوطن وكسر هيمنة الوصاية الخارجية

صنعاء سيتي | متابعات

أكد وزير النفط والمعادن، الدكتور عبدالله الأمير، أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر مثلت نقطة تحول مفصلية وتاريخية في مسار اليمن الحديث؛ إذ أعادت للإرادة الوطنية كرامتها وقطعت أيدي الوصاية والهيمنة الخارجية التي طالما استنزفت ثروات البلاد ومقدراتها النفطية والمعدنية لصالح أجندات خارجية مشبوهة محرومةً الشعب من حقوقه في التنمية.

وفي تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الـ12 للثورة، أوضح الوزير الأمير أن الثورة جاءت استجابة لضرورة وطنية ملحة للخلاص من الفساد والارتهان، مشيراً إلى أن الإدراك المبكر بأن الاقتصاد والسيادة صنوان لا يفترضان دفع بقيادة الثورة لوضع ملف الثروات السيادية في مقدمة أولوياتها لحمايتها من النهب المنظم.

وأشاد بالدور الاستثنائي للكوادر الوطنية في الحفاظ على البنية التحتية للقطاع النفطية ومقوماته وكفاءتها رغم استمرار العدوان والحصار واستهداف المنشآت الحيوية، معززة روح الاعتماد على الذات.

وبارك وزير النفط الانتصارات العظيمة والمتتالية التي حصدتها القوات المسلحة وتتويجها بتحرير مديريات الساحل الغربي، وبما يعزز حق اليمن الحصري والسيادي على مضيق باب المندب والجزر الاستراتيجية.

واختتم برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، وأبطال القوات المسلحة والأمن وجموع الشعب اليمني بمناسبة العيد الثاني عشر للثورة المجيدة.

التعليقات مغلقة.