قائد الثورة: الشعب اليمني واجه التصعيد السعودي والتحشيد البري بمعادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الشعب اليمني وقواته المسلحة قابلوا عودة التصعيد العسكري السعودي والتحشيد البري بقصف جوي مكثف عبر تفعيل معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، مشدداً على أن الشرعية الإلهية والمواثيق كافة تمنح اليمن الحق الكامل في الدفاع عن ترابه وكسر الحصار الظالم.

وفي معرض حديثه، أوضح السيد القائد أن العدو السعودي حشد عشرات الآلاف من العناصر إلى صحراء الجوف، والمخا، والساحل الغربي، والبيضاء، بالتزامن مع قيادة ضباط سعوديين لعمليات التحشيد الميداني لاجتياح ما تبقى من الأراضي اليمنية وسط حملات إرهابية واصفاً إياها بالداعشية والصهيونية.

ولفت إلى أن النظام السعودي، وأمام فاعلية الرد اليمني وقصف العمق السعودي بالمثل، لجأ يئساً إلى الاستنجاد بالخبراء الأمريكيين والصهاينة وجلبهم لمشاركة أوسع في العدوان، فضلاً عن استنجاده المستمر بتركيا وباكستان للمشاركة في الإثم والعدوان.

وأشار قائد الثورة إلى أن الغارات الجوية والقصف الصاروخي السعودي بلغت حتى يوم أمس 760 غارة استهدفت الأعيان المدنية، والجسور، والأبراج العامة، وصولاً إلى استهداف الإصلاحية المركزية في الجوف وسقوط شهداء من النزلاء والزوار من النساء والأطفال، متسائلاً عن غياب أي إدانة دولية لهذه الجرائم المشهودة.

وفي الختام، استنكر السيد القائد اتهامات النظام السعودي الباطلة للشعب اليمني باستهداف مكة المكرمة، مؤكداً رفض هذا التوظيف الرخيص للمقدسات في سياق الصراع.

التعليقات مغلقة.