السيد القائد: حالة النظام السعودي في اليمن هي احتلال سافر، ولا يمكن القبول بالغطرسة والتدخل في تقرير مصير البلاد
صنعاء سيتي | متابعات
أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن الأزمة الإنسانية والمعيشية التي يعيشها الشعب اليمني بفعل العدوان والحصار المستمر قد وصلت إلى مرحلة بالغة الخطورة تمس أبسط مقومات الحياة، متسائلاً عن إمكانية الانتظار لما هو أسوأ في ظل منع المواطنين من الحصول على الغذاء والدواء.
وفي كلمته بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، أوضح السيد القائد أن الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة تعكس حجم المعاناة الهائلة بعد وصول الإمكانيات لنقطة الصفر، مؤكداً أن تحرك الشعب اليمني يمثل استجابة مشروعة لمظلومية كبرى لا نظير لها.
ووجه تساؤلات حادة للجهات التي تتباكى على المنشآت النفطية السعودية، عما إذا كانت ستقبل لنفسها بالخضوع للقيود المفروضة على الواردات، وتفتيشها قطعةً قطعة في دول أخرى، أو القبول بمنع السفر وإغلاق المطارات وحرمان الموظفين من المرتبات لأكثر من أحد عشر عاماً، فضلاً عن استباحة القرار الوطني والتدخل في تعيين المسؤولين وفرض الوصاية.
وشدد السيد القائد على أنه لا يمكن البتة القبول بالغطرسة السعودية، معتبرًا أن الوجود والممارسات السعودية في اليمن تمثل حالة “احتلال” واضحة المعالم تهدف إلى الهيمنة وتدمير مقومات الحياة.
وأشار إلى أن محاولات الشعب اليمني المشروعة لكسر الحصار مع مطلع العام الهجري واجهها العدو السعودي بعودة التصعيد وقصف مطار صنعاء والتحشيد البري.
واختتم بالتأكيد على أن هذا الواقع الكارثي المفروض من تجويع واستهداف للعملة والثروات والسيادة لم يعد مطاقاً، وأن الرد عليه والتحرك لمواجهته هو حق طبيعي ودفاع مشروع عن الحياة والحرية والاستقلال.
التعليقات مغلقة.