قائد الثورة: الشعب اليمني أفشل رهانات الأعداء العسكرية، والنظام السعودي يواصل التآمر والحصار خدمةً للرغبة الأمريكية والإسرائيلية

صنعاء سيتي | متابعات

أكد قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، أن مسار بناء القدرات العسكرية في اليمن انطلق من الصفر، متكلساً على تضحيات جسيمة قدمها الشعب اليمني دفاعاً عن سيادته واستقلاله، وهو ما أثمر عن إحباط كافة رهانات الأعداء الذين سعوا لحسم المعركة لصالحهم طيلة سنوات من التصعيد والإجرام والحصار.

وفي كلمته بمناسبة الذكرى الـ12 لثورة 21 سبتمبر، أوضح السيد القائد أن مرحلة خفض التصعيد شكلت فرصة للمعتدي السعودي لمراجعة حساباته وإدراك استحالة إخضاع الشعب اليمني، إلا أنه اختار التمادي في التبعية للمشروع الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي بمعزل عن أي إرادة مستقلة.

وبيّن أن النظام السعودي تورط في اتخاذ اتجاهات عدائية خطيرة تزامناً مع أداء اليمن لواجبه الإنساني والديني في إسناد فلسطين؛ حيث راهن على الهجمات الأمريكية والصهيونية لتدمير البنية العسكرية اليمنية، ونشط في تقديم التسهيلات والمعلومات الاستخباراتية، فضلاً عن فتح مطاراته لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية لتنطلق نحو اليمن، وجهوده الدؤوبة في اعتراض الصواريخ والمسيرات اليمنية المتجهة للعمق الصهيوني بالتكامل مع حملات التشويه الإعلامي.

وفي الجانب الاقتصادي، أشار السيد القائد إلى أن النظام السعودي واصل تشديد الحصار الظالم وفرض الإجراءات القاسية عبر إرسال الوفود إلى جيبوتي لزيادة التضييق على الشعب اليمني، وحرمانه المستمر من الاستفادة من عائدات الثروات النفطية والغازية لصرف المرتبات وتحسين الخدمات.

ولفت إلى أن استهداف العملة الوطنية وتراكم الحصار أفرز وضعاً كارثياً ومأساوياً تهدف من خلاله قوى الاستكبار إلى دفع اليمن نحو الانهيار الداخلي وخلخلة جبهته الداخلية وسلب ثرواته.

واختتم السيد القائد بالتأكيد على أن صمود الشعب اليمني وبناء قدراته المتصاعدة وتعزيز حضوره الفاعل في الميدان كفيل بإفشال كافة المؤامرات والضغوط الرامية لإعادة فرض الوصاية الخارجية.

التعليقات مغلقة.