العلامة محمد مفتاح يؤكد أن النظام السعودي يتحمل المسؤولية الجنائية والتاريخية عن كامل المعاناة ودماء اليمنيين خلال 12 عاماً

صنعاء سيتي | متابعات

استقبل القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن، الفريق الركن جلال الرويشان، ورئيس اللجنة العسكرية، اللواء الركن يحيى الرزامي، وعدد من الوزراء ونوابهم، اليوم، الأسرى المحررين من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي.

وجرت مراسم الاستقبال بحضور حاشد ضم أعضاء من مجلسي النواب والشورى، وقادات عسكرية وأمنية، وشخصيات سياسية واجتماعية، حيث صافح القيادات الأسرى المحررين الذين تم تحريرهم بفضل العملية العسكرية النوعية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلًا” التي نفذتها القوات المسلحة في الساحل الغربي.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالمناسبة، بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء للأسرى هذه العودة الكريمة التي جاءت بفضل الله خارج إطار الصفقات والمساومات، لتكون ثمرة مباشرة للنصر العظيم.

وأوضح العلامة مفتاح أن النظام السعودي الأرعن -الذي عرقل تنفيذ أحدث صفقات تبادل الأسرى وتسبب في استمرار معاناة المدنيين والعسكريين على مدار 12 عاماً- يتحمل المسؤولية التاريخية والقانونية والأخلاقية والجنائية الكاملة عن كل قطرة دم وجرح وحصار في اليمن.

وخاطب قادة الارتزاق داعياً إياهم إلى العرّاف بحجم السقوط والهزيمة بعد نهب ثروات البلاد، مؤكداً استعداد صنعاء لسلام مشرف يحترم سيادة الشعب اليمني ويحمل المعتدي كامل المسؤولية، ومحذراً في الوقت ذاته من أن اليمن لن يقبل باستمرار الحصار والتآمر وسيواصل انتزاع حقوقه مهما بلغ الثمن.

من جانبه، أشار رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، عبدالقادر المرتضى، إلى أن العملية العسكرية أسفرت عن تحرير 210 أسرى من سجون العدو في الساحل الغربي، إضافة إلى مئات المعتقلين المدنيين.

وأوضح أن المحررين هم ممن تم التوافق عليهم في صفقة مايو الماضي التي تعثر تنفيذها جراء تعنت الطرف الآخر وتنصله عن الالتزامات المتفق عليها، ككشف مصير القفقاش وتقديم الإيضاحات المطلوبة، لافتاً إلى أن القوات المسلحة عثرت كذلك على عدد من الجرحى التابعين للطرف الآخر في المستشفيات وأكد التعامل معهم وفقاً للتعاليم الدينية والأعراف الدولية.

وأشاد المرتضى بالصمود الأسطوري للأسرى المحررين، مستحضراً نموذج البطل “أبو مؤيد الهاملي”، ومجدداً التأكيد على جهوزية اللجنة التامة لتنفيذ الصفقة حال التزم الطرف الآخر بما عليه، مع مطالعة المبعوث الأممي والصليب الأحمر بالضغط لتنفيذ الاتفاق الإنساني. هذا وقد سبق الاستقبال الرسمي تنظيم استقبال شعبي حاشد للأسرى في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء وصولاً إلى العاصمة.

التعليقات مغلقة.