الحكومة تصف حرب السنوات الاثنتي عشرة بالإبادة الشاملة وتشدد على أن دماء شهداء إصلاحية الجوف لن تذهب هدراً

صنعاء سيتي | متابعات

استهجن مصدر مسؤول في مجلس الوزراء اليمني، بشدة، ما تداولته وسائل الإعلام عن مجلس الوزراء السعودي من مغالطات فاضحة واصفاً إياها بالمحاولة البائسة لتزييف الحقائق الصادمة بشأن العدوان الغاشم وحرب الإبادة الشاملة التي يتعرض لها الشعب اليمني منذ 12 عاماً واستهدفت البشر والحجر والتاريخ والحضارة.

وأوضح المصدر، في تصريح رسمي، أن لغة الاستخفاف والتعاطي السخيف للعدو السعودي مع المظلومية الكبرى لليمنيين تأتي في ظل إصرار الرياض على فرض الوصاية والهيمنة واستخدام أفتك الأسلحة لتدمير مقدرات البلاد، إلى جانب الحصار الظالم الهادف لركوع الشعب.

وأكد أن اليمن لم يسعَ سوى لنيل حقوقه المشروعة في وقف العدوان، ورفع الحصار عن الموانئ والمطارات، ورفض التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية، مبيناً أن استمرار العدوان يثبت تبعية النظام السعودي لأجندات المشروع الصهيوأمريكي.

وجدد المصدر التأكيد على أن القوات المسلحة اليمنية لم تستهدف أي أهداف مدنية داخل الأراضي السعودية، وأن العمليات التي طالت منشآت حيوية كمطارات ومواقع شركة “أرامكو” في جيزان ونجران وعسير تمثل رداً مشروعاً على الهجمات السعودية باعتبارها العصب المالي والممول للعدوان، متوعداً بردود قاسية وأهداف أكبر حال استمرار التصعيد.

وشدد على أن المغالطات السعودية مكشوفة ولن تنطلي على أحرار الأمة والشعب اليمني، موصياً المغرر بهم في صفوف العدو بالعودة إلى جادة الصواب والاستفادة من قرارات العفو قبل فوات الأوان.

واختتم المصدر بالتأكيد على أن دماء ضحايا الجرائم الدموية البشعة، وآخرها استبحة العشرات من النزلاء والزوار في الإصلاحية المركزية بمحافظة الجوف، لن تذهب هدراً، وأن المعتدين سيجقون الهزيمة والخسران أمام عزم الشعب اليمني على تحرير أرضه وانتزاع حقوقه الكاملة.

التعليقات مغلقة.