الرئيس الإيراني في قمة شنغهاي: الأمن المستدام مرهون باحترام سيادة الدول، وطهران تطرح مبادرات اقتصادية وأمنية
صنعاء سيتي | متابعات
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة لا يتحقق عبر سياسات القوة، بل يرتكز على الثقة المتبادلة، والاحترام التام لسيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتعزيز أواصر التعاون المشترك بين الحكومات.
وجاءت تصريحات بزشكيان خلال مشاركته، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026، في أعمال القمة الـ26 لمنظمة شنغهاي للتعاون المنعقدة في قرغيزستان.
وحذر الرئيس الإيراني من تنامي التحديات المشتركة مثل الإرهاب، التطرف، تهريب المخدرات، الجرائم المنظمة والسيبرانية، إلى جانب تصاعد التنافس الجيوسياسي والسياسات الأحادية واستخدام القوة العسكرية التي تهدد استقرار الاقتصادات الناشئة.
وتطرق بزشكيان إلى الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، واصفاً إياها بـ “العدوان السافر على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”، ومستعرضاً مسار التطورات وموقف بلادي بشأن التزامات مذكرة إسلام آباد.
وشدد على أن الأمن والتنمية وجهان لعملة واحدة، داعياً دول منظمة شنغهاي إلى الاهتمام المتزامن بالجوانب الأمنية والاقتصادية عبر تطوير التجارة البينية، تسهيل الإجراءات الجمركية، ربط الموانئ وممرات النقل، ورفع مرونة سلاسل التوريد.
وطرح الرئيس الإيراني حزمة مقترحات ومبادرات لتعزيز التكامل الإقليمي، شملت:
-
التعاون المالي والاقتصادي: تأسيس بنك خاص بمنظمة شنغهاي للتعاون، وإنشاء اتحاد للتأمين على الصادرات والاستثمار، وتشكيل اتحاد للطاقة التابع للمنظمة.
-
المجال الأمني: استحداث مركز استراتيجي للدراسات الأمنية لرصد التهديدات الناشئة ووضع آليات استباقية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
واختتم بزشكيان كلمته بالتأكيد على محورية الحوار وآليات التعاون الفعالة، معلناً استعداد إيران التام للمشاركة الإيجابية والبناءة في مسار تطوير منظمة شنغهاي ودعم المبادرات الرامية لتقارب الدول الأعضاء.
التعليقات مغلقة.