الشيخ نعيم قاسم: التضحيات الجسيمة لمحور المقاومة أحبطت المشروع الصهيوأمريكي.. وكسرنا هدف “إسرائيل الكبرى”

صنعاء سيتي | متابعات

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، أن المخطط العدواني الأمريكي الإسرائيلي الرامي للسيطرة على المنطقة وتفتيتها يصطدم بصخرة مواجهة إيران وقوى المقاومة، مشدداً على أن الأعداء لم يفلحوا في تحقيق أهدافهم رغم اعتداءاتهم المستمرة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ قاسم خلال المهرجان النبوي المركزي الذي نظمه حزب الله في باحة عاشوراء بالضاحية الجنوبية لبيروت، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية.

وأوضح أن التضحيات الكبيرة والجسيمة التي قُدمت في كل من فلسطين، لبنان، إيران، اليمن، العراق، وسوريا نجحت في كبح جماح المشروع الصهيوأمريكي، مؤكداً: “ضحّينا كثيراً ولن نخسر، والخسارة الحقيقية هي في الاستسلام لمنحهم كل شيء بأيدينا”.

وفي الشأن المحلي، انتقد الشيخ قاسم بشدة مسار السلطة اللبنانية، معتبرًا أنها تخلت عن اتفاق 27 نوفمبر ودخلت في مفاوضات مباشرة تفتقر للشرف والشرعية، وتساءل مستنكراً: “من الذي فوضكم للتنازل عن السيادة؟”.

وأكد أن هذه المفاوضات لم توقف العدوان بل منحته غطاءً شرعياً واستسلاماً مذلاً بلا مقابل، مشدداً على التمسك حصراً بتطبيق اتفاق 27 نوفمبر تحت سقف القرار الدولي 1701، والرفض القاطع لاتفاق الإطار معتبراً إياه غير شرعي ومدمراً للسيادة.

ولفت الشيخ قاسم إلى أن مشروع العدو كان يهدف لتنفيذ أجندة “إسرائيل الكبرى”، مبيناً أن المقاومة نجحت في كسر هذا المشروع ومنع الاحتلال من الوصول إلى بيروت أو تجريد لبنان من مقومات قوته.

وأضاف أن العدو اليوم يخشى المقاومة وشعبها الأحرار، ولا يجرؤ على إنشاء مستوطنات أو رسم حدود جديدة خارج المناطق المحتلة.

وفي ختام كلمته، شدد أمين عام حزب الله على محورية الوحدة الإسلامية كسبيل لمنعة المسلمين وتحقيق التكامل والتصدّي لمشاريع التفكيك والتفتيت الأمريكية الإسرائيلية.

وأكد أن هذه الوحدة تهدف لتحرير الأمة من التبعية والاستلاب، وتتطلب الالتفاف حول القضية المركزية فلسطين، والتوجه نحو العدو الحقيقي للأمة لتنعم المنطقة بالأمن والاستقرار بعيداً عن الهيمنة والاستكبار.

التعليقات مغلقة.