صنعاء سيتي | متابعات
هنأت دائرة العلماء والمتعلمين بالتعبئة العامة، قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، والمرابطين في الجبهات وكافة أبناء الشعب اليمني، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.
وفي بيان صادر عنها، دعت الدائرة إلى الالتحاق الواسع بالدورات الثقافية والعسكرية، وتحديداً دورات “طوفان الأقصى”، بهدف التسلح بالوعي، وبناء القدرات، ورفع مستوى الجهوزية الشاملة لمواجهة التحديات الراهنة.
وشددت على أهمية الإعداد الإيماني والعسكري العالي لمواجهة الأعداء والاستبسال في ميادين العزة والكرامة.
وأكد البيان على جملة من الثوابت الوطنية والميدانية، أبرزها:
-
التسليم للقيادة: ضرورة التسليم المطلق للقيادة والتحرك الفاعل بشتى الوسائل، والاستمرار في فرض معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” مع العدو السعودي، مع البقاء في حالة جهوزية تامة للتعامل مع أي تطورات.
-
إسناد القوات المسلحة: الوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة لدعم وتطوير قدرات الردع الاستراتيجي (القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير)، لتظل سيفاً ضارباً لقلاع الظلم والاستكبار.
-
استمرار الدعم: مواصلة البذل والعطاء ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى تحقيق النصر المؤزر.
وإلى جانب الجانب العسكري، دعت الدائرة أبناء المجتمع إلى التحلي بالأخلاق المحمدية وترجمتها إلى سلوك عملي يجسد التراحم، والتآخي، والعدل، والإنصاف. كما حثت على إحياء روح التكافل والإحسان ليكون المجتمع كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.
واختتمت الدائرة بيانها بالتشديد على أهمية إعمار بيوت الله وتفعيل دورها التوعوي والإيماني، لتكون منطلقاً أساسياً للتربية القرآنية والجهادية للأجيال.
التعليقات مغلقة.