صنعاء سيتي | متابعات
تتطابق مآسي التاريخ وتتوالى فصول العدوان على الشعب اليمني في مثل هذا اليوم، 13 أغسطس من كل عام، حيث حفل السجل الدموي للعدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على مدى سنوات طويلة بارتكاب أبشع المجازر الدموية واستهداف المنهجي للمدنيين وتدمير البنى التحتية والمرافق الخدمية في مختلف المحافظات.
محطات الدم في صعدة ومدن أخرى (2015 – 2016) ففي 13 أغسطس 2015، سقط شهداء وجرحى بنيران العدوان والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف الذي طال مناطق واسعة في صعدة (لا سيما رازح، بني صياح، والحصامة)، مترافقاً مع غارات جوية دمّرت مباني بمدينتي صعدة وأب.
وفي ذكرى دامية أخرى في 13 أغسطس 2016، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة استهدفت مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في منطقة جمعة بن فاضل بمديرية حيدان بصعدة، أسفرت عن استشهاد ستة طلاب ورجل مسن وامرأة وإصابة عشرة آخرين.
كما طالت الغارات منازل المدنيين في بركان ومجز ومحطات الغاز، وامتدت الاعتداءات الإجرامية لتستهدف سيارات المارة في تعز، ومبنى إدارة الأمن في بني عمران، والمنشآت الحكومية والخدمية الحيوية في المحويت، إلى جانب قصف مدارس وممتلكات واسعة في نهم وسنحان وعواصم المدن الأخرى.
استمرار الاستهداف وتصعيد الخروقات (2017 – 2023) وفي 13 أغسطس من عام 2017 و2018، واصل طيران العدوان غاراته على حجة ومأرب وتعز والحديدة، مخلفاً شهداء وجرحى من الأسر المدنية، بينهم نساء وأطفال جراء استهداف المنازل المباشر في الدريهمي وباقم ورازح، فضلاً عن القصف الصاروخي والمدفعي السعودي المستمر على القرى الآهلة بالسكان في الشريط الحدودي.
وخلال الأعوام 2019، 2020، 2021، 2022، وصولاً إلى 2023، تواصلت جرائم قوى العدوان ومرتزقته عبر القصف المدفعي المكثف، واستحداث التحصينات القتالية، واستهداف الأحياء السكنية والقرى في الحديدة، وتعز، ومأرب، وصعدة، وحجة، والضالع؛ مما أدى إلى سقوط المزيد من الضحايا المدنيين وتدمير مقومات الحياة الأساسية، في توثيق مستمر لجرائم حرب لا تسقط بالتقادم بحق أبناء الشعب اليمني الصامد.
التعليقات مغلقة.