عضو السياسي الأعلى الدكتور ابن حبتور: بيان مجلس الأمن منحاز للسردية السعودية ويتجاهل الجذور الحقيقية للأزمة

صنعاء سيتي | متابعات

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور عبد العزيز بن حبتور، أن بيان مجلس الأمن الدولي الصادر في السابع من أغسطس 2026، يتسم بانحياز واضح للرواية والسردية السعودية في توصيف مجريات الأحداث، وذلك عبر التركيز على إدانة النتائج وردود الفعل مع القفز على الأسباب الجذرية والإجراءات التي أدت إليها.

وفي تصريح صحفي، شدد الدكتور بن حبتور على أن المضامين التي جاء بها بيان مجلس الأمن لن تسهم بأي حال من الأحوال في خفض التصعيد أو الدفع نحو مسار حقيقي وموثوق للسلام.

وأوضح بالقول: “نؤكد أن تسيير الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء الدولي، والرد اليمني والتحرك المشروع لرفع الحصار، وفتح المطارات والموانئ، وضمان حرية تنقل المواطنين، كلها حقوق ومطالب مشروعة لا يجوز بأي شكل قلبها لتصبح موضع إدانة أو تصويرها كأنها جوهر المشكلة”.

وأشار إلى أن تجاهل الحصار الجوي المفروض على اليمن، وما تعرض له مطار صنعاء من قصف وتعطيل على يد النظام السعودي، وما خلفه ذلك من مخاطر جسيمة على حياة المسافرين والمدنيين، يمثل انقلاباً سافراً على الحقائق والأولويات، وتناقضاً صارخاً مع أبسط مبادئ حماية المدنيين وحقهم الأصيل في التنقل الآمن.

وجدد عضو المجلس السياسي الأعلى تأكيده على أن السيادة الوطنية الحقّة تعني امتلاك اليمنيين لقرار إدارة مطاراتهم وموانئهم ومياههم ومواردهم بأنفسهم، وتمتع أبناء الشعب بحرية السفر والتنقل، بعيداً عن تحويل مفهوم السيادة إلى غطاء لاستمرار الهيمنة السعودية على المنافذ وإدامة الحصار وفرض الوصاية والقيود.

واختتم الدكتور بن حبتور تصريحه بالتأكيد على أنه “إذا كان مجلس الأمن الدولي جاداً حقاً في دعم السلام وحماية السيادة اليمنية، فإن المدخل العملي الوحيد للحل يبدأ بالرفع الفوري للحصار، وإنهاء العدوان وجميع القيود التي تمس حياة المواطنين اليومية، فضلاً عن احترام حقوق الشعب اليمني وسيادته، وتهيئة مسار عادل وحقيقي يعالج الأزمة المتواصلة لأكثر من 12 عاماً

التعليقات مغلقة.