قائد الثورة: النظام السعودي أراد إبقاء اليمن مأزوماً، وشعبنا خرج برفض قاطع للاستعباد والاحتلال

صنعاء سيتي | متابعات

ألقى قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، خطاباً مهماً تطرق فيه إلى آخر المستجدات السياسية والميدانية في اليمن والمنطقة، مسلطاً الضوء على طبيعة المخاطر والمخططات الاستعمارية التي تستهدف الأمة والشعب اليمني.

وأوضح السيد القائد أن النظام السعودي يسعى دوماً لإبقاء الوضع في اليمن مأزوماً على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، كشريك أساسي للتحالف الأمريكي البريطاني الإسرائيلي ضمن أجندة المخطط الصهيوني في المنطقة.

ولفت إلى أن الممارسات العدوانية والحصار الخانق نتج عنهما معاناة عميقة طالت كل أسرة يمنيّة، مشدداً على أن ثروات اليمن الطبيعية تقع تحت سيطرة الأعداء الذين يتعمدون حرمان الشعب منها، وهو ظلم واقعه منكر يجب مواجهته بالانتماء الإيماني والأخلاقي.

وبيّن السيد عبدالملك الحوثي أن قوى العدوان تستهدف كرامة وحرية الشعب اليمني بهدف إيصاله إلى حالة الانهيار التام والاحتلال المباشر، مؤكداً أن الشعب اليمني -الذي عُرف عبر التاريخ بأنه “مقبرة الغزاة”- لن يقبل أبداً بالاستعباد أو مصادرة قراره.

وأشار إلى أن الخروج المليونوي العظيم في “جمعة التحذير والنفير” جاء كحدث غير مسبوق في تاريخ اليمن، مجسداً الرفض القاطع لكل أشكال الوصاية والظلم، ومعبراً عن صلابة الإرادة الإيمانية والتمسك بالحق والقضية العادلة.

وفي الشأن الإقليمي، أكد قائد الثورة أن المخطط الصهيوني يستهدف المنطقة بأسرها تحت عنوان “إقامة إسرائيل الكبرى”، مستبيحاً الدماء الفلسطينية والعربية في ظل صمت وانخراط بعض الأنظمة للأسف مع الدوائر الصهيونية.

وأكد أن موقف اليمن نابع من أصيل هويته ومبادئه الإنسانية والإسلامية، لافتاً إلى الشراكة الحقيقية التي تجمعه مع أحرار محور الجهاد والمقاومة في مواجهة الطغيان الاستكباري.

واستعرض السيد القائد مسار العدوان منذ انطلاقته في عام 2015م، وما صاحبه من جرائم وحصار وتدمير ممنهج للبنية التحتية، وصولاً إلى مرحلة خفض التصعيد.

وأشاد بالثبات الأسطوري للشعب اليمني والبطولات العظيمة لأبطال القوات المسلحة في الجبهات، مؤكداً أن صمود اليمنيين وتضحياتهم قدمت نموذجاً فريداً في العزة والوفاء والشهامة الإيمانية.

التعليقات مغلقة.