صنعاء سيتي | متابعات
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاع النظام السعودي يعكس مستوى متقدماً من التعاون والتنسيق الثلاثي الفاضح.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذه اللقاءات تتزامن مع تصعيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني واعتراضه على الأراضي اللبنانية والسورية، فضلاً عن العدوان الأمريكي المستمر على إيران والعراق، ومشاركة النظام السعودي في فرض الحصار على اليمن والمساس بسيادته واستقلاله.
وأشارت الخارجية إلى أن هذه التحركات تكشف الدور السلبي الذي يلعبه النظام السعودي في المنطقة تخدمةً للمشروع الصهيوني المتمثل في مخطط “تغيير الشرق الأوسط”.
وشدد البيان على أن ارتماء النظام السعودي في أحضان الصهيونية لتنفيذ أدوار مشبوهة لن يحقق له أهدافه، بل سيجعله “كبش فداء” في نهاية المطاف.
وجدّدت الوزارة التأكيد على أن استمرار هذا النظام في الانسلاخ عن محيطه العربي والإسلامي يثبت حقيقة توجهاته ومستوى تبعيته للدوائر الاستعمارية.
التعليقات مغلقة.