هيئة مقاومة الاستيطان: تحويل “جفعات زئيف” إلى مدينة جريمة حرب تهدف لعزل القدس ومنع إقامة الدولة الفلسطينية
صنعاء سيتي | متابعات
أكد مدير دائرة القانون الدولي في “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”، حسن بريجية، أن قرار الاحتلال الإسرائيلي بتحويل مستوطنة “جفعات زئيف” المقامة على أراضي شمال غربي القدس المحتلة من مجلس محلي إلى مدينة، يمثل جريمة حرب تهدف إلى إحكام عزل القدس عن محيطها الفلسطيني.
وأوضح بريجية في تصريح لوكالة “سبوتنيك” أن هذه الخطوة -التي جاءت بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال أفي بلوت أمراً عسكرياً بهذا الشأن- تمنح المستوطنة امتيازات إدارية وقانونية واسعة لتوسيع رقعتها الاستيطانية.
وأشار إلى أن القرار يأتي ضمن حزام استيطاني يمتد من “جفعات زئيف” شمال غرباً، مروراً بـ “معاليه أدوميم” شرقاً، وصولاً إلى مجمع “غوش عتصيون” جنوباً، بهدف تقطيع أواصر الأراضي الفلسطينية ومنع إقامة الدولة، وهو ما أكده وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بصراحة التصريح عن مساعي مضاعفة أعداد المستوطنين.
كما يُذكر أن القرار ترافق مع إقرار الكنيست تشريعات تمنح مزايا ضريبية وإعفاءات مالية للمستوطنات بتوجيه من سموتريتش، بتكلفة تُقدر بنحو 130 مليون شيكل، وذلك في إطار ما سمّاه الاحتلال “ثورة الاستيطان” الرامية لاستقطاب مليون مستوطن للضفة الغربية، في تحدٍ سافر للقوانين الدولية واعتداءٍ مباشر على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
التعليقات مغلقة.