صنعاء سيتي | متابعات
كشف مكتب إعلام الأسرى اليوم الاثنين عن تفاقم الانتهاكات الصهيونية الممنهجة بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجن “الدامون”، حيث بات التعذيب النفسي والجسدي سياسةً يوميةً في ظل تجاهلٍ دوليٍّ مطبق.
وأوضح المكتب أن إدارة السجن تفرض “عزلاً انفرادياً متناوباً” على الأسيرات دون مسوغات قانونية، وذلك في محاولةٍ لإبقاء حالةٍ من القلق والضغط النفسي المستمر، حيث تُعزل أسيراتٌ بشكلٍ دوريٍّ دون علم ذويهن.
وتترافق هذه الإجراءات مع ظروف احتجازٍ غير إنسانية يعاني فيها نحو 94 أسيرةً من تكدس الزنازين، الرطوبة، وسوء التغذية، فضلاً عن انتهاك الخصوصية عبر كاميرات المراقبة التي تُجبر الأسيرات على الاحتجاب داخل أقسامهن طوال الوقت.
الإهمال الطبي: جريمةٌ تستهدف حياة المريضات وحذّر المكتب من تدهورٍ خطيرٍ في الحالة الصحية للأسيرات المريضات نتيجة الإهمال الطبي المتعمد.
وسلط التقرير الضوء على حالة الأسيرة الإدارية “عبير عودة”، التي فقدت 20 كيلوغراماً من وزنها جراء حرمانها من نظامها الغذائي وأدويتها الخاصة.
ويذكر أن عودة، التي خضعت سابقاً لعمليات جراحية دقيقة في المريء والأمعاء، تتعرض لانتهاكاتٍ مضاعفة تتضمن الضرب المباشر، بالإضافة إلى تجديد اعتقالها الإداري رغم تدهور وضعها الصحي.
مطالبات بتحركٍ دوليٍّ عاجل ختم مكتب إعلام الأسرى بيانه بدعوة المؤسسات الحقوقية الدولية إلى الخروج عن صمتها والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، وملاحقة كيان العدو الصهيوني قانونياً على خلفية انتهاكاته الصارخة لكافة المواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
التعليقات مغلقة.