رئيس السلطة القضائية الإيرانية: الحسم في اتخاذ القرار ضرورةٌ زمن الحرب، واليقظة مطلوبة تجاه “نفوذيي الداخل”
صنعاء سيتي | متابعات
شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، الشيخ غلام حسين محسني إيجئي، على أهمية عامل الوقت في إدارة شؤون الدولة خلال فترات الحرب، مؤكداً أن المماطلة في اتخاذ القرارات الحاسمة تضيع الفرص الاستراتيجية وتعرقل مسار المواجهة.
القرار والحزم في زمن الحرب أوضح الشيخ إيجئي، خلال اجتماعٍ مع مسؤولين اليوم الاثنين، أن طبيعة المرحلة تفرض سرعةً في حسم القضايا الحساسة، داعياً إلى منح الأجهزة التنفيذية والقانونية صلاحياتٍ أوسع مع بقائها تحت طائلة الرقابة والمتابعة الدقيقة.
وأشار إلى أن التردد أو تأجيل القرارات المصيرية يعد خطراً لا يقل عن المخاطر الخارجية، محذراً من أن ضياع الوقت في هذه الظروف قد يؤدي إلى تبعاتٍ يصعب تداركها.
تحذير من “نفوذيي الداخل” على صعيدٍ آخر، حذّر رئيس السلطة القضائية من تغلغل “المنافقين والعملاء” الذين يسعون لاستهداف الجبهة الداخلية.
وأوضح أن هؤلاء لا يواجهون الدولة بشكلٍ مباشر، بل يتسترون بأقنعةٍ وقرابةٍ للمجتمع، ليتسللوا إلى الصفوف بهدف ضرب المعنويات.
وختم الشيخ إيجئي بتأكيده أن استراتيجية هؤلاء المتربصين تعتمد على بث روح اليأس في نفوس المواطنين وإشغال الرأي العام بقضايا هامشية وثانوية، وذلك لصرف الأنظار عن القضايا الجوهرية التي تهم أمن ومستقبل البلاد، داعياً إلى أعلى درجات الوعي الشعبي والمؤسسي لإحباط هذه المخططات.
التعليقات مغلقة.