صنعاء سيتي | متابعات
في ظل استمرار سياسة “الإبادة الممنهجة”، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته الصارخة لاتفاق “وقف إطلاق النار” في يومه الـ283، مرتكباً سلسلة مجازر دموية في مختلف أنحاء قطاع غزة، أسفرت -خلال الساعات الـ24 الماضية فقط- عن ارتقاء 13 شهيداً وإصابة العشرات بجراحٍ متفاوتة.
وسجل مساء أمس السبت جريمةً مروعةً في حي النصر غرب مدينة غزة، حيث استهدفت طائرة حربية صهيونية شقةً سكنية، ما أدى إلى استشهاد أفراد عائلة “نسمان” بالكامل (الأب أدهم، الأم مروة، وأبناؤهم أروى ويحيى وإبراهيم)، في مشهدٍ يعكس الاستهداف المباشر للمدنيين الآمنين في منازلهم.
وتركزت الاعتداءات الإسرائيلية في حي الزيتون جنوب شرقي غزة، حيث استشهد عددٌ من المواطنين، بينهم سيدة، بقصفٍ مدفعيٍّ طال شارع “كشكو”، الذي شهد صعوباتٍ بالغة في انتشال الضحايا نتيجة كثافة القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
كما طال القصف المدفعي تجمعاتٍ للمواطنين قرب “مفترق دولة”، ما أسفر عن ارتقاء الشهداء سالم وأحمد أبو زور، ولؤي المبيض، إضافةً إلى استشهاد الشاب محمد عويص متأثراً بجراحه، واستشهاد المواطن أحمد البردويل برصاص الاحتلال شمال القطاع.
وأكدت المصادر الطبية وصول 19 شهيداً و60 مصاباً إلى مشافي القطاع خلال الساعات الـ48 الماضية فقط. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الحصيلة التراكمية منذ بدء سريان “وقف إطلاق النار” في 11 أكتوبر الماضي بلغت 1144 شهيداً و3703 جرحى.
ومع استمرار حرب الإبادة منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 73,269 شهيداً، وعدد الجرحى إلى 173,811 مصاباً.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي نسف المنازل واستهداف الأعيان المدنية، ضارباً بعرض الحائط كافة التفاهمات الدولية المتعلقة بـ “وقف إطلاق النار”.
ولا يكتفي الاحتلال بالقصف الجوي والمدفعي، بل يواصل احتلال أجزاءٍ واسعة من القطاع، فارضاً واقعاً إنسانياً كارثياً ومستخدماً القتل المباشر والتهجير القسري كأدواتٍ أساسيةٍ في حربه المستمرة على المدنيين.
التعليقات مغلقة.