صنعاء سيتي | متابعات
في جريمةٍ تضاف إلى سجل انتهاكاتها المستمرة، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مواطناً مقدسياً على هدم منزله ذاتياً في بلدة “أم طوبا” جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، تحت وطأة التهديد والإكراه.
وأفادت محافظة القدس أن المواطن “علي خليل أبو طير” اضطر لهدم منزله بيديه تفادياً لقيام طواقم بلدية الاحتلال بعملية الهدم، التي كانت ستكلفه غرامات مالية باهظة تصل إلى 80 ألف شيقل، بالإضافة إلى تكاليف جرافات وآليات الاحتلال.
وأدت هذه العملية القسرية إلى تشريد سبعة أفراد من عائلة المواطن أبو طير، الذين باتوا بلا مأوى في العراء.
وتعتبر سياسة “الهدم الذاتي” التي يفرضها الاحتلال على المقدسيين واحدة من أبشع أدواته العقابية، حيث يجد المواطن نفسه أمام خيارين كلاهما مر: إما هدم منزله بيده، أو تحمل تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال كجزء من استراتيجية الضغط والتهجير القسري.
وتُعد هذه الممارسات جزءاً لا يتجزأ من مخططات الاحتلال الرامية إلى إفراغ مدينة القدس من سكانها الأصليين، وتضييق الخناق عليهم بذرائع البناء “غير المرخص”، في حين تستمر سلطات الاحتلال في التضييق على المواطنين ومنعهم من الحصول على تراخيص البناء، مما يجبرهم على بناء منازلهم لتلبية احتياجاتهم السكنية قبل أن تعود جرافات الاحتلال لهدمها أو إجبارهم على ذلك.
التعليقات مغلقة.