صنعاء سيتي | متابعات
أدان المركز اليمني لحقوق الإنسان بأشد العبارات الجريمة التي ارتكبها طيران تحالف العدوان باستهدافه المباشر لمطار صنعاء الدولي، معتبراً هذا العمل تصعيداً خطيراً يرقى إلى “جريمة حرب” مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والقوانين الدولية الإنسانية.
وأكد المركز في بيان رسمي أن هذا القصف يمثل امتداداً للعدوان المستمر منذ عام 2015، وتكريساً لسياسة الحصار الممنهج التي فُرضت على ملايين المدنيين كعقاب جماعي.
وأوضح البيان أن تعطيل المطار وقصفه تسببا في كارثة إنسانية غير مسبوقة، تمثلت في حرمان آلاف المرضى من السفر للعلاج، مما أدى إلى وفاة الكثيرين منهم، إلى جانب عرقلة تدفق المساعدات الإغاثية والأدوية الضرورية.
وحمّل المركز دول تحالف العدوان، وعلى رأسها النظام السعودي، كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن هذه الجريمة، مؤكداً أن المطار منشأة مدنية محمية بموجب القانون الدولي، وأن حياة المسافرين والعاملين فيه تقع تحت طائلة المسؤولية المباشرة للمعتدين.
وفي نداء عاجل، استنكر المركز التوجهات الدولية التي تناقش استمرار إغلاق المطار، محذراً من أن استمرار الصمت أو التماهي الدولي مع هذه الانتهاكات يجعل من المنظومة الدولية شريكة في المعاناة اليمنية. وطالب المركز المجتمع الدولي بـ:
-
التحرك الفوري لوقف الجرائم والانتهاكات الصارخة.
-
إصدار قرار فوري بإلغاء القرار (2140) ورفع الحصار الشامل.
-
فتح كافة المطارات والموانئ والمنافذ لضمان تدفق الاحتياجات الأساسية.
واختتم المركز بيانه بالتشديد على أن المسؤولية الأخلاقية والقانونية تلزم المجتمع الدولي بالوقوف في صف الحق الإنساني، لا في صف المعتدين والمحتلين.
التعليقات مغلقة.