صنعاء سيتي | متابعات
استجابةً لدعوة قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لتعزيز التلاحم الرسمي والشعبي، هبت قبائل اليمن في مختلف المحافظات والمديريات في “نكفٍّ قبليٍّ” واسع، معلنةً النفير العام والتعبئة الشاملة.
ويأتي هذا التحرك تعبيراً عن الجاهزية القصوى لمواجهة كافة التحديات، ورفضاً لاستمرار العدوان والحصار المفروض على البلاد.
خيار الاستقلال: لا مساومة على الثروات أكدت اللقاءات القبلية المكثفة أن المرحلة الراهنة لم تعد تحتمل المماطلة، حيث حددت القبائل أولوياتٍ استراتيجية لا تقبل التراجع، في مقدمتها:
-
استعادة الثروات: وضع حدٍّ لنهب الثروات النفطية والغازية وتوظيفها لصالح الشعب وصرف المرتبات.
-
إنهاء الاحتلال: تطهير كافة الأراضي اليمنية والجزر والمياه الإقليمية من دنس الوجود السعودي والإماراتي.
-
فرض السيادة: انتزاع الحقوق المشروعة بالقوة في حال استمر تعنت قوى العدوان ومحاولاتها لفرض الحصار.
القبيلة اليمنية: ركيزة الردع وصمام أمان الجبهة الداخلية يُجسّد هذا الحراك القبلي غير المسبوق تلاحماً مصيرياً بين الشعب والقيادة، ويُرسل رسالةً واضحة للعدو بأن القبيلة اليمنية، بتاريخها النضالي الضارب في القدم، أصبحت اليوم أكثر بأساً وقدرةً على فرض معادلات ردعٍ جديدة.
وتتجسد هذه الاستجابة من خلال رفد معسكرات التدريب بالمقاتلين، وتسيير قوافل العطاء، والالتحاق بدورات “طوفان الأقصى”؛ تحصيناً للجبهة الداخلية وتحضيراً لخوض غمار معركة السيادة والاستقلال.
رسالة إنذار لقوى العدوان أكدت قبائل اليمن أن سياسة “كسب الوقت” التي ينتهجها التحالف لم تعد ذات جدوى، فالشعب اليمني الذي صمد لأكثر من عقدٍ من الزمان، يمتلك اليوم أوراق قوةٍ ميدانية كفيلة بتغيير قواعد الاشتباك.
كما إن النكف القبلي الحالي ليس مجرد تحرك عاطفي، بل هو قرارٌ استراتيجي بتحويل المعاناة إلى فعلٍ مقاومٍ يكسر قيود الحصار ويحقق للشعب حريته الكاملة على كامل ترابه الوطني.
التعليقات مغلقة.