صنعاء سيتي | متابعات
يُمثل الثاني من يوليو محطةً أليمة في الذاكرة اليمنية، حيث شهد هذا التاريخ على مدى سنوات عدواناً ممتداً استهدف المدنيين في منازلهم، ومدارسهم، ومرافقهم الحيوية، مخلفاً دماراً واسعاً وأرواحاً أُزهقت في مجازر طالت مختلف المحافظات.
*محطات الاستهداف الممنهج (2015-2023):
-
عام 2015: شهدت العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة مجازر مروعة؛ حيث استُهدفت الأحياء السكنية (حي النهضة، حي العمراني) وحارة الضباط، ما أسفر عن استشهاد أسر كاملة وتدمير واسع للمنازل.
-
عام 2016-2017: توسع نطاق الاعتداءات ليشمل المرافق الخدمية، كاستهداف مركز صحي في مديرية الراهدة بتعز، وخزانات التحلية في جزيرة كمران بالحديدة، بالتوازي مع غارات مكثفة على حجة، مأرب، والجوف.
-
عام 2018: ارتكب العدوان جريمة مروعة بقصف مدرسة “الفقيد عبدالله عطية” في مدينة زبيد بالحديدة، إلى جانب استهداف كلية التربية ومطاعم عامة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من الطلاب والمدنيين.
-
عام 2019-2020: استمر استهداف البنى التحتية والممتلكات الخاصة، حيث طالت الغارات منفذ جمارك ميتم بإب، ومنجم صلب للتنقيب عن الذهب بنهم، ومحيط مدينة صعدة، مخلفةً شهداء من النساء والأطفال وأضراراً بالغة في الممتلكات العامة.
-
عام 2021-2023: اتخذت الانتهاكات طابع القصف الصاروخي والمدفعي المستمر على المديريات الحدودية في صعدة، بالتزامن مع استحداث المرتزقة لتحصينات قتالية واستهداف مستمر لمناطق التحيتا وحيس في الحديدة ومأرب وتعز، مع استمرار الطيران التجسسي في شن الغارات.
خلاصة السجل الدموي: إن قراءة هذه الوقائع تؤكد أن العدوان لم يتورع عن استهداف أية بقعة يمنية، متجاوزاً كافة المواثيق الدولية. لقد كانت المدارس، والمراكز الصحية، والمنازل السكنية، والمصادر الحيوية للمياه، أهدافاً مباشرة لصواريخ وغارات العدوان ومرتزقته.
كما يظل الثاني من يوليو شاهداً على حجم المعاناة التي كابدها الشعب اليمني، ومؤشراً على إصرار قوى العدوان على تقويض مقومات الحياة والاستقرار في البلاد، وسط استمرار القصف والتحصينات القتالية التي تهدد السلم والأمن في المناطق المتضررة.
*أبرز ملامح الانتهاكات في هذا التاريخ:
-
استهداف التعليم: قصف مدرسة عبدالله عطية وكلية التربية في زبيد.
-
المجازر السكنية: استهداف أحياء آهلة بالسكان في أمانة العاصمة وصعدة.
-
خروقات التهدئة: قصف مدفعي واستحداث تحصينات قتالية مستمرة من قبل المرتزقة في جبهات الحديدة وتعز ومأرب.
-
تدمير البنية التحتية: استهداف جمارك إب، ومنشآت تحلية المياه، ومراكز صحية.
التعليقات مغلقة.