صنعاء سيتي | متابعات
يستحضر الأول من يوليو في الذاكرة اليمنية سلسلة من المجازر والاعتداءات الممنهجة التي ارتكبها طيران العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته على مدى سنوات، مستهدفاً الأعيان المدنية والبنى التحتية والممتلكات الخاصة في مختلف المحافظات.
*محطات من الاستهداف الممنهج:
-
عام 2015: سجل هذا العام أبشع صور الاستهداف، حيث طالت الغارات منازل المدنيين، المدارس (كمدرسة 22 مايو بصعدة)، المواقع الأثرية (مدينة براقش التاريخية)، وشبكات الاتصالات والجسور الحيوية، مخلفةً شهداء وجرحى من النساء والأطفال في محافظات لحج، تعز، وصعدة.
-
عام 2016-2018: استمر العدوان في ضرب مقومات الحياة، باستهداف مدارس، طرق عامة، ومطارات (مطار الحديدة الدولي)، وممتلكات المواطنين في نهم، الجوف، مأرب، وحجة، وسط تصعيد مستمر بالقصف الصاروخي والمدفعي على المناطق الحدودية.
-
عام 2019-2020: تصاعدت وتيرة الغارات في عام 2020 لتطال أمانة العاصمة بشكل مكثف، حيث استُهدفت مستودعات تجارية، كلية الهندسة، ومحيط مطار صنعاء، بالإضافة إلى غارات عنيفة طالت محافظة صعدة والمناطق السكنية في مأرب والبيضاء.
-
عام 2021-2023: تواصلت جرائم القصف المدفعي والصاروخي السعودي على مديريات صعدة الحدودية، مسفرةً عن سقوط شهداء وجرحى، بالتوازي مع استمرار المرتزقة في خرق الهُدنة بإنشاء تحصينات قتالية واستهداف منازل ومزارع المواطنين في الحديدة، تعز، والضالع.
رسالة الذاكرة: تؤكد هذه الشواهد الموثقة أن العدوان لم يفرق بين موقع عسكري ومنشأة مدنية، حيث طالت صواريخه المدارس، والمساكن، والمواقع التاريخية، والمزارع، في سياسة ترمي إلى تدمير النسيج الاجتماعي والبنية التحتية لليمن.
إن استعراض هذه المحطات في “مثل هذا اليوم” يجدد التذكير بجسامة التضحيات التي قدمها الشعب اليمني في وجه حصار وعدوان استهدف مقدراته وسيادته، ويؤكد استمرارية المطالبة بالعدالة ومحاسبة الجناة عن كافة الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
*أبرز الانتهاكات الموثقة في تاريخ 1 يوليو:
-
استهداف التراث الإنساني: تدمير أسوار ومعبد مدينة براقش التاريخية.
-
الاستهداف المباشر للمدنيين: سقوط شهداء وجرحى في قرى ومنازل متفرقة بمختلف المحافظات.
-
شلل الخدمات: استهداف المدارس، شبكات الاتصال، الجسور، والمطارات.
-
الخروقات المستمرة: استخدام القصف المدفعي والأسلحة الرشاشة من قبل المرتزقة ضد المناطق السكنية والزراعية.
التعليقات مغلقة.