في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. حكومة التغيير والبناء تُعلن استنفاراً وطنياً لمواجهة “حرب الإفساد الشاملة”
صنعاء سيتي | متابعات
أكد القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، أن آفة المخدرات لا تعدو كونها أداة في يد منظومة استخباراتية دولية، تقودها القوى الصهيوأمريكية لإضعاف المجتمعات وتدمير طاقاتها الشابة، مشدداً على أن هذه “الحرب الناعمة” تستهدف النسيج الأخلاقي والاجتماعي لليمن.
وجاء ذلك خلال الفعالية المركزية التي نظمتها وزارة الداخلية اليوم، تحت شعار “أمريكا أم المخدرات”، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
وأوضح العلامة مفتاح أن هذه المنظومة الشيطانية تستخدم المخدرات، والإفساد الأخلاقي، والابتزاز الرقمي كأدوات للسيطرة على الأفراد والقيادات، مشيراً إلى أن الحكومة بصدد مراجعة المنظومة القانونية لسد الثغرات التي يستغلها تجار الموت، مع العمل بالتنسيق مع مجلسي النواب والشورى على إقرار قانون خاص لمواجهة الابتزاز الإلكتروني.
وفي الوقت الذي أشاد فيه ببطولات رجال الأمن في مواجهة شبكات التهريب، حمّل العلامة مفتاح النظام السعودي المسؤولية المباشرة عن انتشار هذه الآفة في المناطق المحتلة، واصفاً إياه بأنه أداة في يد المنظومة الصهيوأمريكية لنشر الفساد، ومستنكراً في الوقت ذاته الادعاءات الباطلة التي تحاول إلصاق تهمة تجارة المخدرات باليمن، بينما الحقائق تكشف تورط دوائر نفوذ سعودية في هذا النشاط الإجرامي دولياً.
دعوة للنفير المجتمعي وحرمان المجرمين من الحاضنة من جانبه، دعا نائب وزير الداخلية، اللواء الركن عبدالمجيد المرتضى، أحرار اليمن وقبائله إلى الاضطلاع بدورهم المحوري في عزل تجار المخدرات، مؤكداً ضرورة سحب “الحصانة الاجتماعية” عنهم.
وأضاف المرتضى: “لا يمكن بناء وطن حر وقوي في ظل هذه الجريمة، لذا يجب على القبائل الاقتداء بوثائق الشرف القبلية التي تتبرأ من المتورطين، وحرمانهم من أي غطاء اجتماعي أو تعاطف، خاصة أولئك الذين يحاولون تبييض أموالهم الحرام عبر أعمال الخير الزائفة”.
وشددت الفعالية، التي شهدت استعراض إنجازات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وفلاشات توعوية، على أن التوعية ليست مسؤولية أمنية فحسب، بل هي مسؤولية تكاملية يشترك فيها الإعلاميون، والتربويون، والوجاهات القبلية، والعلماء، لخلق مناعة مجتمعية تحمي الأجيال من الاستهداف الممنهج.
أبرز نقاط الخبر:
-
تشخيص المخدرات: ليست مجرد تجارة إجرامية، بل سلاح استخباراتي صهيوني وأمريكي لإسقاط الأجيال.
-
إجراءات حكومية: مراجعة القوانين، وتجريم الابتزاز الإلكتروني، وتكثيف الضبط الأمني.
-
الموقف من السعودية: اتهام رسمي للنظام السعودي بالمساهمة في نشر المخدرات وتوفير الغطاء لها في المناطق الخاضعة للاحتلال.
-
الدور المجتمعي: ضرورة تفعيل “المقاطعة القبلية” للتجار وقطع الحاضنة الاجتماعية عنهم.
التعليقات مغلقة.