صنعاء سيتي | متابعات
يستذكر الشعب اليمني في الـ 29 من يونيو من كل عام سلسلة من المجازر والجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان ومرتزقته على مدى سنوات، والتي طالت المدنيين ومنازلهم وممتلكاتهم في مختلف المحافظات.
محطات من ذاكرة الانتهاكات:
-
2015م: شهد هذا التاريخ مجزرة مروعة في صرواح بمأرب، حيث أدى استهداف منزل المواطن صالح الصالحي إلى استشهاد 12 فرداً من أسرة واحدة. وفي المحويت، سقط ضحايا من النساء والأطفال في استهداف قرى بمديرية الطويلة وشبام كوكبان، تضمنت تدمير منازل ومعالم أثرية تاريخية.
-
2016م – 2017م: تواصلت الانتهاكات بإعدامات ميدانية في تعز، وغارات جوية مكثفة استهدفت نهم، حجة، وصعدة، إلى جانب استخدام القنابل العنقودية في صرواح، وقصف مناطق نجران وجيزان، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وتدمير واسع للمزارع والطرقات.
-
2018م – 2019م: تركزت اعتداءات طيران العدوان والمدفعية في صعدة والحديدة، مستهدفة حفارات المياه، الطرق العامة، والأحياء السكنية. ولم يسلم مقر الأمم المتحدة في الحديدة من قصف المرتزقة، الذين كثفوا اعتداءاتهم على مديريات الحالي والحوك والدريهمي.
-
2020م: وثّق هذا العام واحدة من أبشع الجرائم المتمثلة في الهجوم على منازل آل سبيعيان في وادي عبيدة بمأرب بالدبابات والمدرعات، والتي أسفرت عن استشهاد الشيخ محسن سبيعيان وستة من أفراد عائلته. كما سقط ضحايا من الأطفال والنساء في الحديدة جراء القصف العشوائي للمرتزقة، بالتزامن مع حملة غارات جوية واسعة شملت البيضاء، مأرب، الجوف، وصعدة.
-
2021م – 2022م: استمرت خروقات العدوان ومرتزقته عبر الغارات الجوية في حجة ومأرب، إضافة إلى عمليات استحداث التحصينات القتالية وقصف منازل المواطنين في مختلف المحافظات، بما في ذلك جبهات الحدود، في استمرار واضح لنهج استهداف البنية التحتية والمدنيين.
تؤكد هذه الشواهد والوقائع الموثقة أن الـ 29 من يونيو يمثل يوماً شاهداً على استهداف ممنهج للحياة في اليمن، وتوثيقاً لسنوات من الصمود في مواجهة آلة الحرب التي لم تستثنِ طفلاً ولا شيخاً ولا معلماً أثرياً، وسط إصرار يمني على التمسك بحق الدفاع عن السيادة والأرض.
التعليقات مغلقة.