صنعاء سيتي | متابعات
يستعرض هذا التقرير سلسلة من الاعتداءات والجرائم التي ارتكبها التحالف بقيادة الولايات المتحدة والسعودية والإمارات بحق الشعب اليمني في يوم 22 يونيو عبر سنوات الحرب المختلفة، والتي طالت المدنيين والبنية التحتية والممتلكات الخاصة في مختلف المحافظات.
محطات من الذاكرة (2015 – 2023):
-
2015 – 2017 (بداية التصعيد واستهداف الأعيان): شهد هذا التاريخ في عام 2015 سقوط شهداء من النساء والأطفال في صعدة، وقصفاً مكثفاً طال أسواقاً شعبية في حجة، ومنشآت حكومية وأكاديمية في تعز، وسد مأرب. وفي عام 2016، توسعت رقعة الاستهداف لتشمل المدارس في لحج ومناطق متفرقة في صنعاء وصعدة والجوف، تزامناً مع قصف مدفعي طال قرى آهلة بالسكان. أما عام 2017، فقد وثق استشهاد وإصابة مواطنين في قصف مدرسة “بيت الردماني” بمأرب، مع استمرار الغارات المكثفة على حجة وصعدة والحدود السعودية.
-
2018 – 2020 (استهداف المدن وتصاعد الحصار الناري): في 22 يونيو 2018، تواصلت عمليات القنص والقصف الصاروخي في صعدة والحديدة. وفي عام 2019، تعمدت القوات المعتدية استهداف الأحياء السكنية والمنشآت في مدينة الحديدة بقذائف المدفعية والأسلحة الثقيلة. وشهد عام 2020 تصعيداً جوياً غير مسبوق، حيث سُجلت عشرات الغارات في يوم واحد على محافظات البيضاء، حجة، الجوف، ومأرب، وسط استمرار القصف المدفعي الممنهج على مديريات الحديدة.
-
2021 – 2023 (التحصينات الميدانية وخروقات الهدنة): في عام 2021، استمر سقوط الضحايا في صعدة نتيجة القصف المدفعي، وتوالت الغارات الجوية على مأرب والجوف. وبحلول عامي 2022 و2023، تركزت الانتهاكات على استحداث التحصينات القتالية في مأرب وتعز والحديدة وجبهات الحدود، مع استمرار خروقات الهدنة بقصف المنازل والمناطق السكنية بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واستخدام الطيران التجسسي في تنفيذ غارات في مقبنة والتحيتا.
خلاصة: على مدى تسع سنوات، مثّل يوم 22 يونيو نموذجاً لتكرار استهداف التجمعات السكنية والمناطق الخدمية، حيث تنوعت وسائل الاعتداء بين غارات جوية مباشرة، قصف مدفعي وصاروخي، وقنص، بالإضافة إلى استحداث التحصينات العسكرية، مما أدى في مجموعها إلى مأساة إنسانية طالت آلاف الأسر اليمنية وخلفت دماراً واسعاً في مقدرات البلاد.
التعليقات مغلقة.