صنعاء سيتي | متابعات
في مثل هذا اليوم من كل عام، يستحضر الشعب اليمني سلسلة من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، والتي استهدفت المناطق الآهلة بالسكان، والمنشآت الخدمية، وشبكات الطرق، مخلفةً وراءها دماءً طاهرة ودماراً واسعاً في الممتلكات العامة والخاصة.
*محطات الألم في ذاكرة 21 يونيو:
-
عام 2016م: شهد هذا اليوم مجزرة دامية في منطقة “الكعبين” بلحج راح ضحيتها 15 مواطناً بين شهيد وجريح جراء غارات استهدفت منشار أحجار. تزامن ذلك مع تدمير واسع للطرق في حريب القراميش بمأرب، وقصف مكثف طال الأحياء السكنية والأسواق في صرواح، والمصلوب بالجوف، ونهم بصنعاء، وسط تحركات ميدانية للمرتزقة بالأسلحة المتوسطة والمدفعية.
-
عام 2017م: واصل طيران العدوان حملته الوحشية بشن 10 غارات على صرواح وهيلان بمأرب، بما في ذلك استخدام طائرات بدون طيار. كما امتد القصف السعودي ليشمل مديريات صعدة الحدودية (منبه وباقم)، ومدارس العمري في تعز، في استهداف مباشر للبيئة التعليمية والمدنية.
-
عام 2018م: توسعت دائرة الاستهداف لتشمل محافظة حجة بـ 8 غارات مكثفة، بينما تعرضت صعدة لقصف صاروخي ومدفعي سعودي طال القرى السكنية في رازح وشدا. وفي الحديدة، استهدف الطيران المزارع ومناطق حيوية كـ “كيلو 16” وجزيرة كمران، في محاولة لقطع سبل العيش عن المواطنين.
-
عام 2019م: سُجلت انتهاكات جسيمة في الحديدة، حيث سقط طفل ضحية لقذائف المرتزقة التي طالت منازل المواطنين في حيس والدريهمي. واستمر العدوان في قصف البنية التحتية والمناطق السكنية بـ 13 صاروخ كاتيوشا وعشرات قذائف الهاون، في محاولة لترهيب سكان الحديدة.
-
عام 2020م و2021م: اتسمت هذه السنوات بتصعيد جوي كثيف، حيث شن الطيران عشرات الغارات على محافظات مأرب، الجوف، حجة، والبيضاء، ما أدى إلى تضرر واسع في ممتلكات المواطنين. كما استمرت الخروقات في الحديدة عبر الطيران التجسسي والقصف المدفعي الممنهج.
-
عام 2022م: تواصلت الانتهاكات عبر هجمات الطائرات التجسسية واستحداث التحصينات القتالية، مع استمرار القصف المدفعي على منازل المواطنين في معظم المحافظات وجبهات الحدود، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والإنسانية.
خلاصة السجل: إن استعراض هذه المحطات في مثل هذا اليوم من كل عام يعيد التأكيد على أن استهداف المدنيين وتدمير مقدرات اليمن لم يكن عارضاً، بل كان سياسة ممنهجة استمرت لسنوات طويلة، طالت الحجر والشجر والبشر، وشملت كافة المحافظات اليمنية، لتظل شاهداً حياً على حجم المعاناة التي واجهها الشعب اليمني في ظل عدوانٍ لم يستثنِ طفلاً أو منشأة تعليمية أو طريقاً عاماً.
التعليقات مغلقة.