18 يونيو في ذاكرة الدم.. سجلٌ حافل بجرائم العدوان وانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن

صنعاء سيتي | متابعات

يستذكر الشعب اليمني في الثامن عشر من يونيو من كل عام سلسلة من الفظائع والجرائم التي ارتكبتها قوات العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، حيث تحولت هذه التواريخ – على مدى سنوات الحرب – إلى شواهد حية على استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والأسواق الشعبية باستخدام أسلحة محرمة دولياً وقصفٍ جوي ومدفعي لم يستثنِ طفلاً أو منزلاً.

محطات في ذاكرة الألم:

  • عام 2015: دشنت طائرات العدوان انتهاكاتها باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً في منطقة “المزرق” بحجة، بالتزامن مع غارات دموية استهدفت التجمعات السكانية في صعدة وميدي، مخلفة دماراً واسعاً في الممتلكات.

  • عام 2016 – 2017: اتسع نطاق الاستهداف ليطال المزارع في الجوف والمناطق السكنية في صنعاء ومأرب، وكانت مجزرة “سوق المشنق” بشدا في صعدة عام 2017 الأكثر دموية، حيث ارتقى 24 شهيداً في استهداف مباشر للمدنيين.

  • عام 2018 – 2019: تركزت الجرائم على استهداف البنية التحتية، لا سيما مطار الحديدة والمناطق السكنية، حيث شهد عام 2019 قصفاً مكثفاً بـ 15 قذيفة طالت أسواقاً وأحياء سكنية بالحديدة، مخلفة حرائق واسعة ومعاناة مضاعفة للمواطنين.

  • عام 2020 – 2021: استمر النهج التدميري عبر الغارات الجوية المكثفة على مأرب والبيضاء والجوف، تزامناً مع استهداف حرس الحدود السعودي للمواطنين في المناطق الحدودية، واستحداث تحصينات قتالية كانت تشكل خرقاً دائماً لاتفاقات التهدئة.

  • عام 2023: لم تتوقف المعاناة مع استمرار سقوط الضحايا في أوساط المدنيين، لا سيما الأطفال، نتيجة انفجار مخلفات العدوان التي زرعت الموت في مزارع ومنازل المواطنين بمحافظة الحديدة.

خلاصة الرصد: إن هذه السلسلة من الجرائم، التي امتدت عبر محافظات الجمهورية من حجة وصعدة إلى الحديدة ومأرب والجوف وتعز، تؤكد نهجاً ممنهجاً في استهداف حياة المدنيين.

وعلى الرغم من اختلاف السنوات، ظلت المعاناة واحدة، حيث سُجلت مئات الغارات وآلاف القذائف التي طالت المنازل والمزارع والأسواق، مؤكدة على ضرورة توثيق هذه المحطات كجزء من ذاكرة وطنية ترفض النسيان وتطالب بالعدالة لضحايا لم تشفع لهم براءتهم من آلة الحرب.

التعليقات مغلقة.