في مثل هذا اليوم 24 مايو.. سجلٌ جنائي حافل بجرائم العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومجازر مستمرة بحق المدنيين والبنية التحتية

صنعاء سيتي | متابعات

وثقت التقارير الرسمية والميدانية سلسلة من الجرائم المروعة التي ارتكبها طيران تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومليشيات مرتزقته في مثل هذا اليوم، الـ 24 من مايو، على مدى سنوات من الحرب والحصار؛ ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من المواطنين، بينهم نساء وأطفال، وتدمير واسع النطاق للممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية في مختلف المحافظات.

وفيما يلي رصد زمني لأبرز تلك الجرائم والانتهاكات الصارخة:

  • 2015م (بداية المحرقة والتدمير الممنهج): ارتكب طيران العدوان مجزرة في محافظة ريمة باستهدافه إدارة أمن مديرية الجعفرية، ما أدى لاستشهاد 5 مواطنين. كما استشهد 3 مواطنين وأصيب 12 آخرون بغارات على ضحيان وباقم بصعدة.

وفي عمران، تسبب القصف بجرح 9 مدنيين وتدمير شبكات البث والاتصالات بجبل ضين لقطع المحافظة عن العالم. وامتدت الغارات لتطال أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وعدن والضالع، بالإضافة إلى استهداف معالم تاريخية كقلعة باجل بالحديدة.

  • 2016م – 2017م (استهداف الأحياء ومنازل المواطنين): استشهد 5 مواطنين بنيران المرتزقة في شارع الثلاثين بتعز عام 2016، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طال مديريات الوازعية وذوباب، وغارات عنيفة على قرى الجوف ومأرب أسفرت عن تدمير كلي لمنزل الشيخ علي الشحيفي بحريب نهم، وتدمير مولدات الكهرباء بعسيلان شبوة.

وفي عام 2017، واصل المرتزقة تصفية المدنيين بالجوف، واستهدف الطيران مزارع المواطنين في همدان ونهم ومحيط العاصمة.

  • 2018م – 2019م (القنابل العنقودية ومجازر الوقود): صعّد الطيران المعادي في عام 2018م باستخدام القنابل العنقودية المحرمة دولياً مستهدفاً قرى ومزارع مديرية منبه الحدودية وصعدة، وشن 9 غارات على التحيتا بالحديدة.

وفي عام 2019م، ارتكب طيران العدوان مجزرة مروعة باستشهاده 9 مدنيين بينهم أطفال جراء قصف مباشر لمحطة وقود بمديرية ماوية بتعز، تزامناً مع قصف المراكز التجارية (سيتي ماكس) وهناجر الزيوت بالحديدة.

  • 2020م – 2021م (خرق الهدنة الحضرية واستهداف الحدود): شهد عام 2020 استشهاد 3 مواطنين وإصابة 3 آخرين بغارات على مران، وكذا إصابة طفل (8 سنوات) بقصف المرتزقة لمنازل المواطنين في الدريهمي بالحديدة وسط خروقات مستمرة لاتفاق السويد واستحداث تحصينات قتالية بـ 7 يوليو وحيس.

وفي 2021، أصيب مواطن بنيران حرس الحدود السعودي بالرقو، وواصل الطيران التجسسي غاراته على السواحل الغربية وحرض.

  • 2022م – 2025م (سقوط التجسسية ومخلفات العدوان): في عام 2022م، تسبب سقوط طائرة تجسسية تابعة للعدوان في جولة الرويشان بشارع حدة وسط العاصمة في استشهاد 3 مواطنين وإصابة 3 آخرين، ترافق مع قصف صاروخي مكثف للمرتزقة على تعز ومأرب ومقتربات الحدود.

واستمرت الخروقات بالحديدة في 2023م. وصولاً إلى العام الماضي 2025م، حيث أصيب مهاجر أفريقي بنيران سعودية بمديرية قطابر، وأصيب اثنان آخران بانفجار جسم من مخلفات العدوان في باقم بصعدة.

تؤكد هذه البيانات المتراكمة أن تاريخ 24 مايو سيبقى شاهداً حياً على بشاعة العدوان وحجم الإبادة الممنهجة التي تعرض لها الشعب اليمني، وسط صمت دولي وتواطؤ أممي شرعن للمجرمين استمرار خروقاتهم وجرائمهم.

التعليقات مغلقة.