ندوة بصنعاء تدين تشريع “إعدام الأسرى” وتصفه بالتوحش الصهيوني الذي يضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية

صنعاء سيتي | متابعات

نظمت وزارة الخارجية والمغتربين بصنعاء، اليوم، ندوة سياسية وحقوقية موسعة تحت عنوان “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بين التوحش الصهيوني وردود الفعل الدولية”، بحضور قيادات من الوزارة وممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الوطنية لشؤون الأسرى.

استهلت الندوة بكلمة لممثل حركة “حماس” في صنعاء، معاذ أبو شمالة، أشاد فيها بالمواقف اليمنية المساندة للشعب الفلسطيني، مستعرضاً الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال، من إعدامات ميدانية، وإهمال طبي متعمد، وسياسات تجويع وعزل انفرادي.

كما حذر من استمرار خروقات الاحتلال للهدنة، مشيراً إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى منذ توقف العمليات القتالية.

وقدمت خلال الندوة ثلاث أوراق عمل بحثية، استعرضت الأولى “الموقف اليمني والدولي” قدمها وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير عبدالله صبري، حيث سلط الضوء على الرفض اليمني الرسمي والشعبي لهذا التشريع.

وبينما تناولت الورقة الثانية التي قدمها الدكتور عبدالله قنديل “البعد الحقوقي”، موضحاً تعارض القانون الإسرائيلي بشكل صارخ مع القوانين الدولية والإنسانية.

وفيما استعرض أحمد أبو حمراء، ممثل اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، في الورقة الثالثة دراسة مقارنة بين انتهاكات حقوق الأسرى اليمنيين والفلسطينيين تحت ممارسات دول العدوان وكيان الاحتلال.

التعليقات مغلقة.