صنعاء سيتي | متابعات
بعث رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، رسالة شكر وتقدير رسمية إلى قيادة البرلمان الإسباني بغرفتيه؛ رئيسة مجلس النواب فرانثينا أرمينغول، ورئيس مجلس الشيوخ بيدرو رولان أوخيدا، مثمناً المواقف المشرفة والشجاعة لمملكة إسبانيا في إدانة جريمة إحراق نسخة من المصحف الشريف والتصدي لخطاب الكراهية.
وعبّر الراعي في الرسالة، باسمه وباسم هيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب والشعب اليمني، عن البالغة التقدير للموقف الحازم للحكومة والبرلمان الإسباني، واللذين اعتبرا حرق المقدسات أعمالاً استفزازية مرفوضة تغذي التعصب والتمييز، ولا تمت لـ”حرية التعبير” بصلة، بل تقوض أسس التعايش السلمي.
وثمّن رئيس مجلس النواب عالياً التحركات القانونية داخل مملكة إسبانيا، والتي شملت:
-
مراجعة القوانين والتشريعات: مناقشة وتعديل النصوص القانونية المتعلقة بالمساس بالمشاعر الدينية، بما يضمن حماية المعتقدات ومنع استغلال الحريات لاهانة مقدسات الشعوب.
-
رعاية المبادرات الدولية: دعم إسبانيا المستمر للمشاريع الأممية، وفي مقدمتها مبادرة “تحالف الحضارات” الرامية لنشر قيم التسامح والسلام بين الأمم.
وأشادت الرسالة بالمرتكزات الأخلاقية والإنسانية لمملكة إسبانيا (قيادة وحكومة وشعباً) في نصرة قطاع غزة بوجه العدوان الصهيوني الهمجي، مؤكدة أن مواقف مدريد المبدئية في دعم عدالة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية والإسلامية تجسد عمق الروابط الثقافية والتاريخية، وتعكس التزام إسبانيا الدائم بحقوق الإنسان على الساحة الدولية.
واختتم رئيس مجلس النواب رسالته بالتأكيد على حرص البرلمان اليمني على تعزيز وتطوير آفاق التعاون البرلماني الثنائي بين البلدين الصديقين، وتنسيق المواقف المشتركة في المحافل الدولية بما يخدم الأمن والسلم العالمي.
التعليقات مغلقة.