بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.. معرض صور بصنعاء يوثق الاستهداف الصهيو-أمريكي الممنهجه لآثار وحضارة اليمن

صنعاء سيتي | متابعات

بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف الثامن عشر من مايو من كل عام، نظمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف، اليوم، في باحة المتحف الوطني بالعاصمة صنعاء، معرضاً فوتوغرافياً وثق حجم الجرائم والانتهاكات التي طالت المواقع والمعالم التاريخية جراء غارات تحالف العدوان الصهيو-أمريكي وأدواته.

وضم المعرض أجنحة متعددة احتوت على صور حية تعكس حجم الدمار الكلي والجزئي الذي لحق بالمتاحف والمباني الأثرية في مختلف المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها الاستهداف المباشر والأخير للمتحف الوطني بصنعاء.

وخلال الافتتاح، أوضح رئيس هيئة الآثار والمتاحف، عباد الهيال، أن إحياء هذا اليوم العالمي يهدف لرفع مستوى الوعي بأهمية المتاحف باعتبارها الذاكرة الحية النابضة للشعوب.

واستعرض الهيال سلسلة الاستهدافات الممنهجة التي بدأت بتدمير المتحف الإقليمي بمحافظة ذمار وتدمير قرابة 3,000 قطعة أثرية نادرة، وصولاً إلى قصف المتحف الوطني بصنعاء الذي تضررت جدرانه وقاعات عرضه وسقوفه بشكل بليغ، مما دفع الهيئة لإغلاقه أمام الزوار.

وأكد الهيال أن تعمد قصف الأعيان الثقافية والأثرية يحمل غاية استعمارية واضحة تسعى لطمس الدلائل الحضارية الضاربة في عمق التاريخ، والنيل من الهوية الإيمانية لليمنيين.

ومن جانبه، اعتبر رئيس الهيئة العامة للكتاب، عبد الرحمن مراد، المناسبة فرصة حيوية لتعزيز الاهتمام بالصروح المتحفية كواجهة لحضارة الشعب وذاكرته، مسلطاً الضوء على المفارقة الزمنية في هذا اليوم عبر المحاور التالية:

  • مفارقة الاحتفاء: في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بهذا اليوم عبر فتح المتاحف للزوار بالمجان، يحيي اليمن هذه المناسبة ليعلن للعالم بالوثائق والصور تعرض إرثه الإنساني لعدوان غاشم تسبب في إغلاق متاحفه.

  • صراع الحضارات والهيمنة: أكد مراد أن الاستهداف الممنهج للتراث والثقافة في دول تزخر بإرث عريق كاليمن وسوريا وإيران، يأتي في سياق مخططات “صراع الحضارات” التي تقودها الرأسمالية العالمية الساعية لإخضاع الشعوب الحرة عبر محو ذاكرتها التاريخية.

التعليقات مغلقة.