بمشاركة حكومية ومحلية واسعة.. وزارة الإدارة والتنمية تبحث بصنعاء آليات مكافحة “الظواهر السلبية”

صنعاء سيتي | متابعات

عُقدت بالعاصمة صنعاء، اليوم، ورشة عمل تخصصية لمناقشة سبل الحد من الظواهر السلبية في الوحدات الإدارية، نظمتها وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، بمشاركة نخبة من ممثلي الوزارات والأجهزة المركزية والسلطة المحلية.

وفي افتتاح الورشة، أكد نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية، ناصر المحضار، أن الهدف الأساسي هو إيجاد معالجات جذرية للظواهر التي تتنافى مع “الهوية الإيمانية” للشعب اليمني وعاداته الأصيلة، مشدداً على:

  • النقاش الجاد: ضرورة تشخيص الظواهر السلبية في القطاعات (الاجتماعية، الاقتصادية، التعليمية، والبيئية).

  • الإلزام القانوني: الرفع بمخرجات الورشة وتوصياتها إلى الجهات العليا لإصدار قرارات ملزمة تضمن التنفيذ الميداني للمعالجات.

  • التصدي للمخاطر: مواجهة “الحرب الناعمة” التي تسعى لزعزعة الاستقرار القيمي وإحلال أفكار منحرفة تضر بالنسيج الاجتماعي.

واستعرض المشاركون تقرير فريق حصر ورصد الظواهر السلبية، والذي حدد أبرز التحديات الراهنة في المحافظات والمديريات، ومنها:

  1. المجال الاجتماعي: المغالاة في المهور، مظاهر البذخ في الأعراس، ظاهرة التسول، وقضايا الثأر.

  2. المجال البيئي والزراعي: التوسع في زراعة القات على حساب المحاصيل الغذائية، الاحتطاب الجائر، والاستخدام العشوائي للمبيدات الكيماوية.

  3. المجال التعليمي والتقني: ظاهرة تسرب الأطفال من المدارس، والإدمان غير المنضبط على مواقع التواصل الاجتماعي.

  4. المجال التنموي والأمني: الفقر، البطالة، الهجرة الداخلية، والاعتداءات على المواقع الأثرية والتاريخية.

وناقشت الورشة، بحضور قيادات من أمانة العاصمة ووزارتي الزراعة والداخلية، آليات تفعيل الرقابة المجتمعية والرسمية للحد من هذه السلوكيات.

وأكد الحاضرون على أهمية تضافر جهود الـ 21 جهة ممثلة في الورشة للوصول إلى بيئة محلية مستقرة تدعم مسار التنمية الشاملة وتحمي الأجيال الناشئة من الانحراف.

وحضر الورشة رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب، ووكيلا وزارة الزراعة إبراهيم السراجي ومحافظة صنعاء عبدالله الأبيض، ومدير مشروع الحصر الخليل القريشي.

التعليقات مغلقة.