صنعاء سيتي | متابعات
اختتم صندوق تنمية المهارات، بالتعاون مع مركز تنمية العلوم الإدارية، اليوم بصنعاء، فعاليات “الملتقى التدريبي الثاني لتنمية القدرات”، والذي استمر على مدى أسبوعين بهدف تحديث المنظومة المهارية للموارد البشرية في مختلف القطاعات.
وشهد الملتقى زخماً كبيراً وتفاعلاً واسعاً، حيث نجح في تحقيق الأهداف التالية:
-
عدد المستفيدين: تدريب أكثر من 4500 مشارك ومشاركة.
-
نطاق المشاركة: تمثيل 74 مؤسسة من القطاعات (العام، الخاص، والمختلط)، بالإضافة إلى خريجي الثانوية والجامعات.
-
المجالات التدريبية: ركزت البرامج على مسارات حيوية تشمل “المبيعات وخدمة العملاء” و”فنون القيادة والإدارة الحديثة”.
وأوضح المدير التنفيذي للصندوق، علي القاسمي، أن الملتقى تجاوز سقف التوقعات من حيث الإقبال، مما دفع الصندوق لفتح آفاق المشاركة أمام وزارات وأجهزة حكومية غير مساهمة.
وأكد القاسمي أن الصندوق “ليس مجرد جهة تمويل، بل شريك استراتيجي في نهضة القوى العاملة”، مشيراً إلى أن الملتقى نجح في إرساء ثقافة التدريب المستمر لدى أصحاب العمل والموظفين على حد سواء.
كما أعلن القاسمي عن استعداد الصندوق الكامل لتلبية الاحتياجات التدريبية المتجددة لجميع المؤسسات، بما يضمن سد الفجوات المهارية ومواكبة التغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال المعاصرة.
ومن جانبها، كشفت ممثلة مركز تنمية للعلوم الإدارية، أمل صالح، عن تصميم نظام تقييم متطور بالتعاون مع الصندوق، يهدف إلى:
-
قياس مدى استفادة المشاركين من البرامج المنفذة.
-
تحديد نقاط القوة والضعف لتطوير الحقائب التدريبية المستقبيلة.
-
رصد الاحتياجات الفعلية لموظفي الدولة والقطاع الخاص.
وفي كلمة عن المتدربين، أكد علي النهاري (من القطاع الخاص) أن البرامج التدريبية لامست الاحتياجات الوظيفية اليومية للمشاركين، ووفرت منصة لتبادل الخبرات الإدارية والتشغيلية بين مختلف القطاعات، مما سينعكس إيجاباً على مستوى الأداء العام للمؤسسات.
التعليقات مغلقة.