المقاومة اللبنانية تمطر المواقع الصهيونية بالمسيّرات.. والاحتلال يقر بإصابات ويخشى “وحدة الساحات”

صنعاء سيتي | متابعات

في تصعيد ميداني يعكس هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الممدد، أقر جيش العدو الصهيوني بإصابة سبعة من جنوده في هجمات نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) باستخدام الطائرات المسيّرة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين في الجنوب والضاحية.

وأعلن حزب الله عن تنفيذ هجوم ناجح بمحلّقة انقضاضية استهدف جرافة عسكرية صهيونية من نوع “D9” في منطقة خلة الراج ببلدة دير سريان، محققاً إصابة مباشرة. وبالتزامن، اعترف المتحدث باسم جيش العدو بإصابة جندي بجروح خطيرة وثلاثة آخرين بجروح طفيفة جراء انفجار مسيّرة انقضاضية جنوبي لبنان.

وعلى الجانب الآخر، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن حالة من القلق الأمني في المؤسسة الصهيونية من وصول بيانات دقيقة حول أنظمة الإنذار ومناطق السقوط إلى المقاومة وإيران، مما دفع قيادة الجبهة الداخلية لحظر نظام “شوعال” عن المسؤولين المحليين في الشمال خوفاً من تسريب معلومات تعزز دقة ضربات الحزب.

ورغم سريان الاتفاق الممدد حتى 17 مايو، شن طيران العدو سلسلة غارات دموية استهدفت عمق البلدات اللبنانية:

  • بلدة السكسكية: استشهاد 4 أشخاص وإصابة 33 آخرين، بينهم 6 أطفال و4 سيدات.

  • بلدة أنصارية: سقوط 3 شهداء و7 جرحى في غارة منفصلة.

  • الضاحية الجنوبية: استهداف الضاحية في أول خرق جوي لها منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

  • حصيلة تراكمية: أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع ضحايا العدوان منذ مطلع مارس الماضي إلى 2715 شهيداً و8353 جريحاً.

ودبلوماسياً، برزت معادلة “وحدة الساحات” كبند محوري في المفاوضات الجارية؛ حيث نقلت المصادر إصرار إيران على شمولية الاتفاق لكافة الجبهات، وهو ما أكده وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، مشدداً على أن لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع واشنطن، فيما طالب بري بضمانات دولية نظراً لتاريخ الاحتلال في نقض العهود.

التعليقات مغلقة.