صنعاء سيتي | متابعات
اختتمت وزارة العدل وحقوق الإنسان، اليوم، الدورة التدريبية الثالثة من دورات التعبئة العامة “طوفان الأقصى” للعام 1447هـ، والتي حملت اسم “دورة الشهيد الوزير القاضي مجاهد أحمد عبدالله”، استهدفت موظفي الوزارة بمختلف قطاعاتهم لتعزيز الجهوزية والوعي بالمخاطر التي تهدد الأمة.
وفي حفل الاختتام، الذي حضره أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، أكد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان القاضي إبراهيم الشامي، أن هذه الدورات تمثل ترجمة عملية لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية بضرورة رفع مستوى المسؤولية الوطنية والدينية.
وأشار إلى أن:
-
معركة الوعي: لا تقل أهمية عن الميدان العسكري في مواجهة مخططات العدوان الأمريكي الصهيوني.
-
الجاهزية والردع: ما وصلت إليه اليمن من قوة هو ثمرة التفاف الشعب حول قيادته وسنوات من الصمود والتضحية.
-
الانضباط الإداري: التدريب والتأهيل ركيزة أساسية لتجسيد قيم الثبات والارتباط بالهوية الإيمانية في العمل المؤسسي.
ومن جانبه، شدد أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي هاشم عقبات، على أن المرحلة الراهنة تستوجب “بصيرة نافذة” ويقظة مستمرة لمواجهة مشاريع الهيمنة.
واعتبر الموقف اليمني المساند لغزة وفلسطين امتداداً أصيلاً للقيم الإنسانية والدينية، مؤكداً ضرورة استمرار البرامج التوعوية لتحصين المجتمع والمؤسسات من محاولات التضليل والاختراق.
واشتمل البرنامج التدريبي على محاور مكثفة تضمنت:
-
الثقافة القرآنية: لتعزيز الوعي بطبيعة الصراع القائم مع أعداء الأمة.
-
المهارات الميدانية: التدريب على الفنون القتالية والمهارات العسكرية الأساسية.
-
التأهيل التعبوي: رفع درجة الاستعداد لمواجهة التحديات الراهنة ونصرة المقدسات.
وفي ختام الفعالية، التي حضرها وكيل الوزارة القاضي أحمد الكحلاني ومسؤولو التعبئة والتدريب، جرى توزيع شهادات المشاركة على الخريجين، وسط تأكيدات على المضي قدماً في مسار التعبئة العامة حتى تحقيق النصر وتطهير الأراضي الفلسطينية.
التعليقات مغلقة.