مسيّرات وصواريخ المقاومة تصطاد قوات “النخبة” والإخلاء في الطيبة وكفركلا.. والعدو يقرّ بالخسائر

صنعاء سيتي | متابعات

نفذت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، سلسلة عمليات عسكرية استهدفت تحركات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن هذه العمليات تأتي استناداً إلى الحق المشروع في الدفاع عن الأرض، ورداً حازماً على الاعتداءات الممنهجة والخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار التي طالت المدنيين في الجنوب.

وتوزعت ضربات المقاومة على محاور القتال الحافة بفاعلية واقتدار، وجاءت كالتالي:

  • كمين “الطيبة” المزدوج: استهدف المجاهدون تجمعات العدو بمحلّقة انقضاضية، وعقب وصول “قوة إخلاء” صهيونية للمكان، باغتتها المقاومة بمحلّقة ثانية، مما أوقع إصابات مؤكدة (قتلى وجرحى).

وفي وقت لاحق، تم تدمير دبابة “ميركافا” في ساحة البلدة ذاتها باستخدام محلّقتين انقضاضيتين.

  • ضربة “تل النحاس”: استهداف دقيق لتجمع آليات وجنود العدو عند أطراف بلدة كفركلا بصاروخ موجّه، حقق إصابة مباشرة.

  • هجوم “البياضة” الجوي: شنّت المقاومة هجوماً بسرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف مربض مدفعية مستحدثاً للاحتلال، محققةً أهدافها بدقة.

وبالتوازي مع العمليات الحالية، بثّ الإعلام الحربي مشاهد وثائقية لاستهداف دبابات “ميركافا” في (ميس الجبل وبيت ليف) بمسيّرات وصواريخ موجّهة، في رسالة تؤكد سيطرة المقاومة على الميدان.

كما عرض فيديو تحت عنوان: “أي حزام أمني.. لن يمنع تفعيلها حين نقرر ذلك”، في إشارة إلى أن صفارات الإنذار ستظل تلاحق المستوطنين في حال استمرار التصعيد.

وفي المقابل، أقرّ جيش الاحتلال رسمياً بمقتل جندي وإصابة 6 آخرين في قصف للمقاومة، فيما كشفت وزارة الصحة الصهيونية عن استقبال 30 إصابة في الجبهة الشمالية خلال 24 ساعة فقط، ليرتفع إجمالي الإصابات منذ بدء وقف إطلاق النار مع إيران إلى 581 إصابة.

ويأتي هذا الرد من المقاومة بعد يوم دامي في الجنوب اللبناني، حيث بلغت حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية 51 شخصاً بين شهيد وجريح، وسط استمرار المحاولات الصهيونية لتثبيت واقع ميداني جديد عبر الخروقات اليومية.

التعليقات مغلقة.